أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، شمس الدين كباشي، أن السودان لن ينفصل ويجب التمسك بوحدة البلاد، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار الوطني في ظل التحديات الراهنة، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأشار كباشي خلال تصريحاته إلى أن الجيش السوداني يتجه نحو مدينة كادقلي بعد كسر الحصار عن مدينة الدلنج، على أن تستمر التحركات العسكرية نحو مدينتي الفاشر ونيالا لضمان السيطرة على الوضع الميداني وتأمين المناطق الحيوية. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه البلاد جهوداً كبيرة للحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار السياسي في ظل التوترات الإقليمية المحيطة بالسودان.

وأكد عضو مجلس السيادة الانتقالي أن الوحدة الوطنية تظل الخيار الأمثل لضمان استقرار السودان على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقيم الوطنية ومبادئ الحوار لتجاوز أي أزمات محتملة.
وأضاف كباشي أن القوات المسلحة تلعب دوراً محورياً في دعم المسار السياسي وضمان حماية المدنيين ومؤسسات الدولة.
وفي سياق متصل، يواجه السودان تحديات متعلقة بالاستقرار الإقليمي، خاصة مع القرب من مناطق النزاع الحدودية ومتابعة الدول المجاورة للتطورات الداخلية، الأمر الذي يستدعي تعزيز قدرات الجيش وتأمين المناطق الحيوية.
ويؤكد كباشي على أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة شاملة لضمان السيطرة على الوضع الأمني ومنع أي محاولات تفكيك وحدة الدولة.
ويأتي حديث شمس الدين كباشي بالتزامن مع تقارير إعلامية عن استعدادات الجيش السوداني لمواجهة أي تهديدات محتملة، سواء كانت داخلية أو خارجية، ضمن استراتيجية الدفاع عن سيادة السودان والحفاظ على مكتسباته الوطنية. كما يشدد المسؤول السوداني على أن الحفاظ على وحدة البلاد لا يعني التراجع عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية، بل هو أساس لتمكين المؤسسات وتحقيق التنمية المستدامة.
وتظل تصريحات كباشي مؤشرًا واضحًا على التوجه الرسمي للسودان نحو تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي، مع التأكيد على أن الحلول السياسية والتوافق الوطني تظل الخيار الأمثل لتجاوز الأزمات المحتملة.
بهذه التصريحات، يعكس شمس الدين كباشي موقف السودان الرسمي تجاه أي محاولات للنيل من وحدة البلاد، مؤكداً أن التمسك بالوحدة الوطنية يظل أولوية قصوى لضمان استمرار المسار السياسي وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع المواطنين.