زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارات على قطاع غزة تأتي ردا على انتهاك حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار، وقال الاحتلال إنه استهدف مستودع أسلحة ومنصات إطلاق قذائف صاروخية لحماس وسط قطاع غزة.
فيما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن استمرار مجازر الاحتلال الإسرائيلي واستهداف خيام النازحين، يعد تصعيدا خطيرا وتقويضا متعمدا لاتفاق وقف إطلاق النار.
خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار
وأوضحت حركة حماس في بيان لها أن القصف المتواصل للاحتلال على قطاع غزة وارتكابه مجزرة جديدة، يعد جريمة وحشية وخرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن انتهاكات الاحتلال تؤكد استمراره في حرب الإبادة على القطاع وتلاعبه بالاتفاق واستهتاره بجهود الوسطاء.
ودعت حركة حماس الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأمريكية للتحرك لوقف سياسة الاحتلال التي تقوض اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت حماس بممارسة ضغط جاد لوقف العدوان المتكرر على أهل غزة، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في غزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71 ألفا و769 ضحية ، و171 ألفا و483 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت الوزارة - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم/ السبت/ - بأن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية وحتى اللحظة: 17 قتيل (بينهم 12 ضحية جديدا منذ ساعات فجر اليوم وحتى اللحظة)، و49 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
كشفت وسائل إعلام فلسطينية أن الطيران الإسرائيلي قصف مخيم نازحين في خانيونس جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل عائلة كاملة داخل خيمتها، وذلك في الساعات الأولى من صباح السبت.
كما ذكرت الوسائل، ومنها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن 3 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب نحو 5، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة في مدينة غزة شمالي القطاع.
والغارة كانت واحدة من 4 غارات شنها الطيران الإسرائيلي على مدينة غزة في وقت مبكر من صباح السبت.
كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم الجمعة، عن نية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان قريبًا عن إنشاء قوة استقرار في قطاع غزة، تشمل تحديد الدول المشاركة بإرسال قوات إلى القطاع، في خطوة تهدف إلى فرض الاستقرار وتحسين الوضع الأمني في المنطقة بعد سنوات من التوتر والصراع المتكرر.
وأوضحت هيئة البث العبرية "كان" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لوضع خطة لنزع سلاح حركة حماس، بما يتماشى مع الرؤية الأمريكية الجديدة التي تهدف إلى تغيير الواقع الأمني في غزة وتحقيق نوع من السيطرة على الوضع دون تصعيد مباشر.