أعلنت محلية الخرطوم بحري عن بدء حملة نظافة شاملة تستهدف جميع أحياء المحلية، بهدف إزالة النفايات المتراكمة ومعالجة التكدسات التي تفاقمت خلال الفترة الماضية.
وأوضحت المحلية في تدوينة عبر صفحتها على فيسبوك أن الحملة تأتي ضمن العمل الروتيني اليومي الذي يتزامن مع عودة المواطنين تدريجياً إلى مناطقهم، مؤكدة أن هذه الجهود تعكس التزامها بمعايير الصحة العامة وتحسين البيئة الحضرية.
وأكدت السلطات أن فرق النظافة ستواصل العمل بشكل مكثف لضمان رفع النفايات من الشوارع والأحياء السكنية، بما يسهم في تعزيز النظافة العامة والحد من المخاطر الصحية.
أعلنت الفرقة 19 مشاة مروي في الولاية الشمالية أن قوات درع النخيل التابعة للجيش تمكنت من العثور على مسيّرتين بحالة جيدة أثناء تنفيذ عمليات تمشيط لعدد من المناطق بالمحلية، في إطار الجهود الأمنية لتعزيز السيطرة الميدانية.
وأوضحت الفرقة أن سلاح المهندسين تولى مهمة فحص المسيّرتين والتعامل الفني معهما، قبل نقلهما إلى المواقع المخصصة لاستكمال الإجراءات الفنية والتقييم العسكري.
وأكد قائد الفرقة، اللواء طارق سعود، أن هذا الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لقدرات الجيش في مواجهة التحديات الأمنية بالولاية، مشيراً إلى أن العمليات الميدانية ستستمر لضمان تأمين المنطقة ومنع أي تهديدات محتملة.
تشهد عدة ولايات سودانية خلال الأسابيع الأخيرة موجة غير مسبوقة من نفوق الفئران والأسماك، ما أثار حالة واسعة من القلق بين السكان، في ظل بيئة منهكة بفعل الحرب والتلوث وتراجع قدرات المكافحة.
وبدأت الظاهرة في مناطق خشم القربة وود الحليو والبطانة، قبل أن تتوسع لتشمل كسلا وسنار والجزيرة، وصولاً إلى ولاية نهر النيل حيث تزامن انتشار الفئران مع نفوق ملحوظ للأسماك.
ورغم تأكيد حكومتي كسلا والجزيرة أن الفحوصات أثبتت خلو الفئران من الأمراض، فإن حجم النفوق وانتشاره السريع أثارا تساؤلات واسعة.
وربط بعض المواطنين الظاهرة بفرضيات تتعلق باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، إلا أن المختصين استبعدوا ذلك تماماً، مؤكدين أن التفسيرات العلمية تشير إلى عوامل بيئية وزراعية معقدة.