أفادت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، نقلا عن مصدر أمني، بأن 150 من معتقلي داعش سيصلون اليوم إلى العراق.
وكانت قد نقلت وكالة رويترز عن مصادر، قولها إن العراق طلب وقتا لتجهيز السجون والتنسيق مع دول أخرى بشأن إعادة المعتقلين إلى بلادهم.
كما نقلت الوكالة عن مصادر، قولها إن :"الجيش الأمريكي أبطأ عمليات نقل معتقلين من تنظيم داعش الإرهابي بين سوريا والعراق هذا الأسبوع".
أكدت وزارة الهجرة والمهجرين في العراق، اليوم الأربعاء، أن العراق أول من شرع عملياً بتفكيك مخيم الهول، ومنع استغلاله كبؤرة لتجنيد الإرهابيين وتنمية الفكر (الداعشي)، مشيرةً إلى عودة 19 ألف إلى مناطق سكنهم السابقة واندماجهم في مجتمعاتهم المحلية من دون تسجيل أي خرق أمني.
وقال وكيل وزارة الهجرة في العراق، كريم النوري، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "وزارة الهجرة والمهجرين غير معنية بالجانب الأمني"، مشيراً إلى أن "الإرهابيين الذين تسلمتهم الحكومة العراقية مؤخراً لا علاقة لهم بمخيم (الهول)، إنما كانوا في سجون (قسد) وليس في (الهول)".
وأضاف، أن "القادمين من مخيم الهول خضعوا للتدقيق والتحقيقات قبل وصولهم إلى مركز الأمل للتأهيل المجتمعي، أما الإرهابيون الذين نُقلوا إلى العراق فهم مجرمون من كبار إرهابيي (داعش)، جرى جلبهم من سجون (قسد) في سوريا إلى السجون العراقية".
وأكد النوري، ان "آخر وجبة تسلمتها الوزارة، المرقمة (31) ويبلغ عددها 281 عائلة وصلت إلى العراق"، موضحا ان "العراق غير ملزم بتسلّم الوجبات التي يشاؤون إرسالها، إنما نقرر تسلّم الوجبات التي نرتئيها بعد التدقيق، لفرز البريء عن المجرم المشمول بملفات إرهابية".
ولفت إلى أنه "منذ بدء عملية تفكيك ونقل المخيم من سوريا إلى العراق، مُنعنا من استغلاله كبؤرة لتجنيد الإرهابيين وتنمية الفكر (الداعشي)، ما يجعله قنابل موقوتة ربما تنفجر على العراق وتغطي المنطقة بأكملها إذا ما تسلمته أيدٍ غير أمينة، وهو ما تنبه العراق إلى خطورته، إذ يضم المخيم 60 ألف شخص من جنسيات متعددة".