أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية قسد، مظلوم عبدي، أن جوهر الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه مع الحكومة السورية، يتمثل في وقف إطلاق النار وضمان خصوصية المناطق الكردية.
وفي تصريحات لقناة "روناهي"، تحدث عبدي عن الترتيبات العسكرية والأمنية التي نص عليها الإتفاق مؤكدا، أن القوات العسكرية الحكومية "لن تدخل إلى أي قرية أو مدينة كردية، بل ستدخل إلى مناطق محددة مسبقا".
وأوضح عبدي أن "قوات دمشق" التي ستتواجد داخل مدينتي الحسكة والقامشلي ستقتصر مهامها على الإشراف على عملية دمج القوات، داعيا أهالي تلك المناطق للاطمئنان.
وفيما يخص الأمن الداخلي، أشار عبدي إلى أن قوى "الأسايش" هي التي ستتولى الإشراف على الأمن والاستقرار في المنطقة، بينما ستبقى قوات "قسد" منظمة على شكل ألوية عسكرية في منطقتي الجزيرة وكوباني (عين العرب).
وشدد قائد "قسد" على أن أحد أهم بنود الاتفاق إلى جانب وقف إطلاق النار هو الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية، مؤكدا أن "المؤسسات التي بناها الشعب خلال الثورة لن يطالها التغيير".
وأوضح أن موظفي الإدارة الذاتية في المناطق الكردية سيبقون في وظائفهم، على أن يتم دمجهم إداريا في الوزارات المعنية التابعة للحكومة.
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الجمعة في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي بسوريا، وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث سيارات، توجهت من نقطة الحميدية باتجاه قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الشمالي، وأقامت حاجزاً، فيما توغلت قوة أخرى للاحتلال تضم ثلاث سيارات عسكرية من مدخل بلدة بئر عجم، نحو الطريق الواصل إلى قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً آخر.
وكانت قوة للاحتلال مؤلفة من خمس سيارات عسكرية توغلت صباح اليوم في قرية صيدا، فيما توغلت قوة ثانية مؤلفة من آليتين عسكريتين، من معبر أبو غيثار، ونصبت حاجزاً غرب قرية صيدا في منطقة الحانوت، قبل انسحابها من المنطقة.
كما أقدم طيران الاحتلال على رش مساحات من الأراضي الزراعية بريف القنيطرة الجنوبي بمواد مجهولة.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على السوريين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وفي سياق منفصل، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالًا هاتفيًا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جرى خلاله بحث آخر المستجدات في المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن الاتصال تناول أيضًا آليات دعم سوريا، ومشاركة دولة الإمارات في جهود إعادة الإعمار، إلى جانب بحث فرص توسيع الاستثمار وتعزيز الشراكات الاقتصادية داخل سوريا.