الشام الجديد

مقتل عائلة كاملة في قصف إسرائيلي لمخيم النازحين في خانيونس

السبت 31 يناير 2026 - 11:38 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

كشفت وسائل إعلام فلسطينية أن الطيران الإسرائيلي قصف مخيم نازحين في خانيونس جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل عائلة كاملة داخل خيمتها، وذلك في الساعات الأولى من صباح السبت.

كما ذكرت الوسائل، ومنها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن 3 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب نحو 5، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة في مدينة غزة شمالي القطاع.

والغارة كانت واحدة من 4 غارات شنها الطيران الإسرائيلي على مدينة غزة في وقت مبكر من صباح السبت.

إدارة ترامب تعلن قريبًا عن قوة استقرار في غزة وسط إعادة فتح معبر رفح

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم الجمعة، عن نية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان قريبًا عن إنشاء قوة استقرار في قطاع غزة، تشمل تحديد الدول المشاركة بإرسال قوات إلى القطاع، في خطوة تهدف إلى فرض الاستقرار وتحسين الوضع الأمني في المنطقة بعد سنوات من التوتر والصراع المتكرر.


وأوضحت هيئة البث العبرية "كان" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لوضع خطة لنزع سلاح حركة حماس، بما يتماشى مع الرؤية الأمريكية الجديدة التي تهدف إلى تغيير الواقع الأمني في غزة وتحقيق نوع من السيطرة على الوضع دون تصعيد مباشر.


وفي هذا السياق، أعلن رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، اليوم الجمعة، عن إعادة فتح معبر رفح بشكل تجريبي يوم الأحد المقبل، على أن يكون فتح المعبر في الاتجاهين يوم الاثنين 2 فبراير 2026. وقال شعث عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك": "بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح، وفقًا لما أعلن عنه رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة سابقًا، نُعلن رسميًا فتح المعبر بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين القادم، مع اعتبار الأحد يومًا تجريبيًا لآليات العمل".
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يعاني المواطنون من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة، إضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والفقر. ويثير فتح معبر رفح الآمال في تخفيف بعض الضغوط على سكان القطاع، وتسهيل حركة البضائع والسلع الأساسية.
ويشير المراقبون إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من استراتيجيات أكبر للتدخل الدولي في غزة، والتي تشمل إشراك دول أخرى في تحقيق الاستقرار وضمان عدم تصعيد النزاع العسكري، إلى جانب متابعة الملف الأمني والتجاري والإنساني في القطاع.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها غزة مؤخراً، بما في ذلك العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حماس، والتوترات المتكررة على الحدود، وهو ما دفع المجتمع الدولي إلى البحث عن حلول توازن بين الأمن الفلسطيني والإسرائيلي وتخفيف المعاناة الإنسانية.