الشام الجديد

حماس تحذر من تصعيد خطير في غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل

السبت 31 يناير 2026 - 11:34 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

حذّرت حركة حماس، اليوم، من تصعيد خطير في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل، مطالبةً الوسطاء بالتدخل العاجل لوقف العدوان.

وقالت الحركة في بيان إن استمرار قوات الاحتلال في قصف مختلف مناطق القطاع، إلى جانب عمليات النسف التي تنفذها، وآخرها استهداف المنطقة الشرقية من مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد شابين، إضافة إلى قصف خيمة في منطقة المواصي وإصابة عدد من المواطنين، بينهم امرأة حامل، يمثل إرهابًا وتصعيدًا خطيرًا، ويعكس استهتارًا واضحًا بحياة المدنيين وبالقيم والقوانين الإنسانية.

وجددت حماس دعوتها للوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار لتحمل مسؤولياتهم كاملة، والعمل على كبح ما وصفته بعربدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدم السماح له بعرقلة الاتفاق، وممارسة ضغوط جادة لوقف الاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني، والمضي فورًا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من أداء مهامها في قطاع غزة الذي دمره الاحتلال.

إدارة ترامب تعلن قريبًا عن قوة استقرار في غزة وسط إعادة فتح معبر رفح

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم الجمعة، عن نية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان قريبًا عن إنشاء قوة استقرار في قطاع غزة، تشمل تحديد الدول المشاركة بإرسال قوات إلى القطاع، في خطوة تهدف إلى فرض الاستقرار وتحسين الوضع الأمني في المنطقة بعد سنوات من التوتر والصراع المتكرر.


وأوضحت هيئة البث العبرية "كان" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لوضع خطة لنزع سلاح حركة حماس، بما يتماشى مع الرؤية الأمريكية الجديدة التي تهدف إلى تغيير الواقع الأمني في غزة وتحقيق نوع من السيطرة على الوضع دون تصعيد مباشر.


وفي هذا السياق، أعلن رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، اليوم الجمعة، عن إعادة فتح معبر رفح بشكل تجريبي يوم الأحد المقبل، على أن يكون فتح المعبر في الاتجاهين يوم الاثنين 2 فبراير 2026. وقال شعث عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك": "بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح، وفقًا لما أعلن عنه رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة سابقًا، نُعلن رسميًا فتح المعبر بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين القادم، مع اعتبار الأحد يومًا تجريبيًا لآليات العمل".
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يعاني المواطنون من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة، إضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والفقر. ويثير فتح معبر رفح الآمال في تخفيف بعض الضغوط على سكان القطاع، وتسهيل حركة البضائع والسلع الأساسية.
ويشير المراقبون إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من استراتيجيات أكبر للتدخل الدولي في غزة، والتي تشمل إشراك دول أخرى في تحقيق الاستقرار وضمان عدم تصعيد النزاع العسكري، إلى جانب متابعة الملف الأمني والتجاري والإنساني في القطاع.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها غزة مؤخراً، بما في ذلك العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حماس، والتوترات المتكررة على الحدود، وهو ما دفع المجتمع الدولي إلى البحث عن حلول توازن بين الأمن الفلسطيني والإسرائيلي وتخفيف المعاناة الإنسانية.