أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، بأنه لا يوجد حتى اللحظة أي تأكيد على نية الولايات المتحدة تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
وأشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد، الجمعة، اجتماعًا أمنيًا جديدًا لبحث التطورات المتعلقة بالملف الإيراني.
وبحسب هذه المصادر، فإن أي اتفاق يسمح ببقاء النظام الإيراني مقابل الاكتفاء بتقييد برنامجه النووي فقط، سيُعد خسارة كبيرة.
كما لفتت إلى أن تل أبيب لا تستبعد لجوء الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ما يُعرف بـ«دبلوماسية السفن الحربية» كوسيلة للضغط على إيران.
وفي السياق ذاته، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، في خطوة تعكس تصاعد التوتر مع طهران، خصوصًا بعد تهديدات ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في رسالة ردع واضحة وسط مخاوف من تطور الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة.
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، حيث طالت سبعة مسئولين إيرانيين وكيانًا واحدًا على الأقل، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن قمع المتظاهرين في البلاد.
وقال موقع وزارة الخزانة الأمريكية إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة اتخذ إجراءات إضافية ضد مسؤولين إيرانيين متهمون بالمسئولية عن القمع العنيف الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني.
ومن بين الشخصيات التي شملتها العقوبات إسكندر مومني كالاجاري، وزير الداخلية الإيراني، الذي يشرف على قوات إنفاذ القانون، والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها "قوات قاتلة" ومسؤولة عن قتل آلاف المتظاهرين السلميين.
كما أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ضمن قائمة العقوبات باباك مرتضى زنجاني، وهو مستثمر إيراني وصفت الولايات المتحدة أنه "مجرم" سبق له اختلاس مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيرانية.
وفي سياق منفصل، رفعت الصين، العقوبات التي فرضتها قبل نحو خمسة أعوام على مجموعة من البرلمانيين البريطانيين الحاليين، بسبب انتقادهم سجل بكين في مجال حقوق الإنسان.
وكانت العقوبات قد شملت تسعة مواطنين بريطانيين، من بينهم خمسة أعضاء في مجلس العموم وعضوان في مجلس اللوردات، عقب تصريحات أدلوا بها، من بينها اتهامات من جماعات حقوقية بارتكاب إبادة جماعية بحق أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانج -وذلك وفق ما نقلته مجلة بولتيكو الأوروبية اليوم الجمعة.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر - في تصريحات لوسائل الإعلام اليوم - إنه نجح في انتزاع هذا القرار من الرئيس الصيني شي جين بينج خلال ثلاث ساعات من المحادثات التي جرت بينهما في بكين أمس.