أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أنّ الحملة الوطنية التونسية لتلقيح القطيع لسنة 2026 ستنطلق بكامل ولايات الجمهورية بداية من غرّة شهر فبراير2026، لتتواصل إلى موفّى شهر أفريل 2026، وذلك وفق خصوصيات كل جهة وبرمجة جهوية مضبوطة تعد للغرض.
وتأتي هذه الحملة في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الوقائية والاستباقية لحماية الثروة الحيوانية، وتعزيز مناعتها، وضمان ديمومة منظومات الإنتاج الحيواني، بما يساهم في دعم الأمن الغذائي والمحافظة على صحة القطيع الوطني.
وتشمل الحملة التلقيح ضدّ الأمراض الحيوانية التالية:
- الحمى القلاعية عند الأبقار والأغنام والماعز
- الجلد العقدي عند الأبقار
- جدري الأغنام وطاعون المجترات الصغرى
- الحمى المالطية عند الأغنام والماعز
- جدري الإبل.
وأكدت الوزارة أنّ عمليات التلقيح تُنجز بصفة مجانية، وأنّ فرق التلقيح الميدانية، المتكوّنة من أطباء بياطرة من القطاعين العمومي والخاص، ستؤمّن التدخلات الميدانية بمختلف الجهات، سواء عبر مراكز تجميع الحيوانات أو بالتوجّه مباشرة إلى المربين، وذلك طبقاً للرزنامة الجهوية المعتمدة.
ونظراً للأهمية الخاصة التي يكتسيها تحصين قطيع الماشية، لما له من دور أساسي في استقرار منظومات الإنتاج الحيواني وانعكاساته الإيجابية على الأمن الغذائي، تدعو الوزارة كافة المربين إلى الإقبال المكثف على عمليات التلقيح والالتزام بمواعيد التلقيح المعلن عنها والمنشورة بخلايا الإرشاد الفلاحي، وتسهيل عمل الفرق البيطرية الميدانية وذلك بما يضمن حسن سير الحملة ونجاحها، ويساهم في حماية القطيع الوطني من الأمراض الحيوانية والمشتركة.
ولمزيد من المعلومات، أكدت الوزارة أنه يمكن الاتصال بدوائر الإنتاج الحيواني والدوائر الفرعية للإنتاج الحيواني بالمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية.
دعا المرصد الوطني للمرور إلى توخي أقصى درجات الحذر بناءً على التوقعات الجوية للمعهد الوطني للرصد الجوي ليوم السبت، تشير إلى هبوب رياح قوية جداً ونزول أمطارغزيرة، داعيا مستعملي الطريق في ولايات الشمال (جندوبة، باجة، بنزرت، نابل، تونس الكبرى...) وتوزر وقبلي ومدنين وتطاوين، إلى مضاعفة الانتباه.
ودعا المرصد في بلاغ أصدره اليوم الجمعة السواق، إلى الالتزام بجملة من النصائح لمواجهة الرياح القوية (التي قد تصل لـ 130 كلم/س) ، أهمها تخفيض السرعة باعتبار أن الرياح العاتية تزيد من مقاومة السيارة وتفقدها توازنها، خاصة في الطرقات المفتوحة والجسور، والحذر من الأجسام المتطايرة خاصة سقوط الأشجار واللوحات الإشهارية أو أعمدة الإنارة
كما أوصاهم بإحكام القبضة على المقود لمواجهة الهبات المفاجئة للرياح ، وتجنب المجاوزة سيما مجاوزة الشاحنات الكبيرة والحافلات لأنها قد تتمايل بسبب الرياح وتسبب حوادث خطيرة.
وبالنسبة لمواجهة الأمطار الغزيرة وضعف الرؤية طلب المرصد من السواق مضاعفة مسافة الأمان نظرا لأن الطريق المبلل يزيد من مسافة الكبح ، وإشعال أضواء جميع أنواع العربات بما في ذلك الدراجات الناريّة حتى في وضح النهار لتعزيز الرؤية، وتجنب التجمعات المائية مهما كانت قوة السيارة ، والتأكد من سلامة مساحات الزجاج قبل الانطلاق.
أما بخصوص مستعملي الطرقات بالجنوب ، فقد أكد المرصد على أن الرؤية ستكون محدودة جداً بسبب الرمال المثارة، ناصحا إياهم بالتوقف في مكان آمن بعيداً عن حافة الطريق إذا انعدمت الرؤية تماماً .