شهد «مطار البصرة»، شللًا مُؤقتًا مع تعليق الرحلات الجوية، وسط ترقُّب لعودة الحركة تدريجيًا، في مشهد أربك حركة السفر وألقى بظلاله على واحد من أهم المنافذ الجوية في «العراق».
أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، بأن تعليق الرحلات الجوية في مطار البصرة جاء نتيجة «سوء الأحوال الجوية وتدنّي مستوى الرؤية بفعل الضباب الكثيف».
وتم التأكيد على استئناف العمل فور تحسّن الأحوال الجوية، واتُّخذت هذه الإجراءات كإجراء احترازي للسلامة بسبب الأمطار والسيول.
على صعيد آخر، في واقعة هزّت «الشارع العراقي»، استيقظت محافظة «البصرة» على نهاية مأساوية لأسرة، بعدما تحوّل «خلاف أسري» إلى فاجعة أودت بحياة زوجة وانتهت بانتحار زوجها، وسط صدمة وحزن واسعَين.
وفي التفاصيل، كشف «مصدر أمني محلي»، مساء يوم الأحد، عن انتحار شخص بعد قتل زوجته في البصرة.
وقال المصدر: إن «شخصًا أقدم على قتل زوجته وإصابة شقيقها، قبل أن يُقدم على الانتحار في منطقة الدكاير بمحافظة البصرة».
وأوضح المصدر العراقي، أن «قوة أمنية وصلت إلى مكان الحادث وفتحت تحقيقًا لمعرفة ملابساته».
من ناحية أخرى، سقوط شبكة إجرامية واحدة قد يحمل رسائل أوسع في «المشهد الأمني العراقي»، بعدما كشفت القوات الأمنية في محافظة «كربلاء»، تفاصيل تفكيك عصابة «خطيرة» بالبصرة، في إطار جهود مُتواصلة لتجفيف منابع الجريمة وحماية الأمن العام.
وفي التفاصيل، تمكنت القوات الأمنية في كربلاء، يوم السبت، من تفكيك عصابة مُتخصصة بعمليات «القتل والتسليب» في محافظة البصرة.
وقال مصدر أمني: إن «خلية الصقور الاستخبارية في محافظة كربلاء المقدسة تمكنت من تفكيك عصابة إجرامية خطرة وألقت القبض على متهمين (2) منهم».
وأوضح المصدر، أن «العصابة مُتورطة بجرائم قتل وتسليب لمواطنين بمحافظة البصرة في وقتٍ سابق».
من جهة أخرى، على وقع لحظات مشحونة بالتوتر والقلق، شهدت مدينة «البصرة» العراقية تطورًا أمنيًا لافتًا، بعدما انتهى تهديد بالانتحار بعملية أمنية «ناجحة» أسفرت عن القبض على تاجر مخدرات.