قال أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن «دولة الإمارات تتعرض لحملة إعلامية غير مسبوقة، فيها الكثير من «الافتراء والكذب والتزوير والمبالغات».
وأوضح قرقاش، خلال كلمته في المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، أن «تباين الآراء طبيعي، إلا أنه غير الطبيعي هو الفجور في الخصومة»، مشيرًا إلى أنه «منذ تأسيس دول مجلس التعاون وما قبل، كان تباين الآراء جزءا من التركيبة الموجودة».
وأشار المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات إلى نجاحات مجلس التعاون الخليجي الاقتصادية التي وصفها بـ«الكبيرة»، في خلق سوق مشتركة، وفي تسهيل الانسيابية بين شعوب المجلس من ناحية الانتقال والعمل، مشيرًا -كذلك- إلى «نجاح المجلس في أن يكون منصة لأن نفزع لبعض في الأوقاف الصعبة، ما يعد نجاحًا كبيرا».
وردًا على التصعيد الحالي حول إيران، قال قرقاش، إن التصعيد لم يفاجئ دولة الإمارات، لأنها ترى كل الإرهاصات من قبل، لكنّ «مصلحة دولة الإمارات ودول الخليج هي الابتعاد عن أي مواجهة».
وتابع: «إيران دولة جارة وعلاقتنا معها لم تكن سهلة عبر سنوات عديدة، لكن في نهاية المطاف لا بد من البحث عن حلول سياسية؛ «لأننا نعيش في منطقة واحدة، وبالتالي فمن الأهمية الحرص على الاستقرار وإيجاد حلول دبلوماسية وتفادي المواجهات في المنطقة».
وأشار إلى أن «المنطقة لا تتحمل المزيد من المواجهات، التي تدفع دول الخليج في نهاية المطاف جزءا من تكلفتها، مما سواء على سمعتها، أو على استقرارها، أو على جوانبها المالية».
ويقول المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات: «هناك حسابات خارج دول الخليج، لكن دول الخليج مجتمعة قالت إنه لن تستخدم أراضيها أو منشآتها أو مطاراتها في استهداف إيران، وبالتالي فإنه ينبغي من ضمن هذا الاتفاق الضمني، ألا تهدد إيران دول الخليج، لأن هذا الاتفاق يجب أن يكون واضحا للطرفين».