مددت مدرسة الصداقة السودانية فترة التسجيل لامتحانات الشهادة السودانية حتى 8 فبراير 2026، وفق إعلان رسمي نُشر عبر منصاتها الإلكترونية.
وذكرت إدارة المدرسة أن جميع إجراءات التسجيل يجب أن تُستكمل إلكترونياً من خلال الرابط المعتمد، مؤكدة أن الحضور إلى مقر المدرسة يقتصر على سداد الرسوم فقط.
وأفادت الإدارة بأنها ستعلن خلال اليوم عن مواقع إضافية لتحصيل الرسوم، على أن تُنشر التفاصيل فور اكتمال الترتيبات. ودعت الطلاب وأولياء الأمور إلى متابعة التحديثات الصادرة عبر القنوات الرسمية لضمان الالتزام بالمواعيد والإجراءات المعتمدة.
أعلن المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر إلغاء الفعالية الرياضية المقررة في القاهرة في 30 يناير 2026، وذلك بسبب الظروف الطارئة المرتبطة بالتجمعات الكبيرة.
وقال المجلس إن الأنشطة المرتبطة باحتفالات الاستقلال ستقتصر على برنامج يقام داخل “بيت السودان” في منطقة السيدة زينب يوم 31 يناير 2026، تحت شعار “وغدًا نعود – حتمًا نعود”.
وأوضح المجلس أن قرار الإلغاء جاء في ظل حملات تنفذها السلطات المصرية لضبط المخالفات وسط الأجانب، وتشمل إجراءات تتعلق بالإقامة والتراخيص التجارية، وتمتد إلى جاليات متعددة من بينها السودانية والسورية.
وفي سياق متصل، دعا عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري إلى منح السودانيين غير المستوفين لشروط الإقامة مهلة إضافية مدتها شهران لتسوية أوضاعهم القانونية.
وذكر بكري في تصريح عبر منصة “إكس” أن عددًا كبيرًا من السودانيين غادروا مصر خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى تقديرهم للدعم الذي تلقوه من السلطات المصرية.
وأضاف أن منح مهلة جديدة لتوفيق الأوضاع يمثل مطلبًا متكررًا من السودانيين المقيمين، مؤكدًا أن الروابط بين شعبي وادي النيل تستدعي معالجة الملف بصورة تراعي الجوانب الإنسانية والقانونية.
أشاد القنصل العام لجمهورية السودان بأسوان، السفير عبد القادر عبد الله، بالمواقف المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا دعم مصر المستمر لسيادة السودان ووحدة أراضيه.
وأوضح السفير أن هذه المواقف تعكس التزام القاهرة الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني ومؤسسات الدولة الشرعية، بما في ذلك الجيش، ومواجهة أي محاولات لخلق كيانات موازية تهدد استقرار السودان.
وفي تصريحات له اليوم، أشار عبد الله إلى الدور البارز لمصر في إعادة إعمار السودان بعد الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص والمؤسسات المصرية سيكون لها نصيب كبير في المشروعات التنموية المقبلة. وأضاف أن مصر تمتلك الخبرات والقدرات اللازمة لدعم برامج التنمية في السودان، خصوصًا في مجالات الزراعة والتعدين والإنتاج الحيواني والتصنيع، مما يسهم في تسريع مرحلة التعافي وإعادة البناء.