جيران العرب

الدنمارك تبدأ محادثات دبلوماسية مع جرينلاند وواشنطن لاحتواء التوترات

الخميس 29 يناير 2026 - 01:05 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعلنت الدنمارك أنها شرعت في محادثات دبلوماسية مع كل من جرينلاند والولايات المتحدة، بهدف تهدئة التوترات الأخيرة ومنع أي تصعيد قد ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة.

 

وأكدت الحكومة الدنماركية أن جرينلاند تُعد طرفًا أساسيًا في هذه المشاورات، مشددة على ضرورة احترام وضعها الخاص ومصالح سكانها، في إطار أي نقاشات تتعلق بمستقبل المنطقة أو بالترتيبات الأمنية فيها.

 

وأوضحت كوبنهاجن أن الحوار المباشر مع الولايات المتحدة يهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل ومعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، بدلًا من اللجوء إلى التصعيد السياسي أو الإعلامي.

 

وشددت الدنمارك على أن الحوار يمثل السبيل الأمثل لتجاوز الخلافات، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالحلول السلمية والحفاظ على الاستقرار في منطقة القطب الشمالي.

 

ويأتي ذلك بعد تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن بلاده ستفرض السيادة على مناطق في جرينلاند تضم قواعد أمريكية.

 

ماكرون: التوترات بشأن جرينلاند جرس إنذار استراتيجي لأوروبا


دعا الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى تعزيز الوضع الدفاعي لأوروبا في القطب الشمالي وسط توترات بشأن جزيرة جرينلاند، ووصف الموقف بأنه "جرس إنذار استراتيجي لكل أوروبا".

وتأتي جاءت تصريحات ماكرون في باريس، اليوم الأربعاء، في أثناء استضافته رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن ورئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيسلن.

وقال ماكرون: "في ظل وضع فرنسا في أقصى الشمال والوجود الاقتصادي الصيني والتداعيات الاستراتيجية لهذا التقارب، نتفق على أننا يجب أن نعزز وضعها الدفاعي في القطب الشمالي".

وأشار الرئيس الفرنسي، إلى أن العديد من الدول الأوروبية، وبينها فرنسا، بدأت بالفعل القيام بذلك بناء على طلب الدنمارك كجزء من المناورة العسكرية المشتركة "اركتيك انديورانس" (الصمود القطبي) في جرينلاند.

وقال ماكرون، إنه يجب على أوروبا أن تؤكد مجددا سيادتها ومساهمتها في أمن القطب الشمالي، مع تكثيف الجهود لمواجهة التدخل الأجنبي والمعلومات المضللة.

وأضاف: "ندعم أيضا مشاركة أقوى لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في القطب الشمالي من خلال إقامة أنشطة مراقبة معززة"، مضيفا أن فرنسا مستعدة للمشاركة.

لم تمر مشاركة «إيمانويل ماكرون» في منتدى المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» بسويسرا مرور الكرام، إذ عاد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، لفتح فصل جديد من «السخرية»، مُسلّطًا الضوء على إطلالة الرئيس الفرنسي بنظاراته الشمسية، في تعليق أثار تفاعلات واسعة.

وعلّق «ترامب»، على الأمر أثناء حديثه أمام أنصاره في ولاية آيوا الأمريكية، مُتسائلًا: «ما قصة نظارته في الأيام الماضية؟ ماذا كان هذا بحق الجحيم؟».