رياضة

كاف يحقق مع السنغال بعد فوضى نهائي أمم أفريقيا 2025

الثلاثاء 27 يناير 2026 - 10:10 م
مصطفى سيد
الأمصار

مثل منتخب السنغال اليوم الثلاثاء أمام اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، والذي انتهى بفوز المنتخب المغربي بهدف دون مقابل بعد التمديد لشوطين إضافيين، في مباراة شهدت حالة من الفوضى عقب صافرة النهاية.

وجاء تمثيل السنغال أمام اللجنة التأديبية بعد احتجاجات قوية على احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من المباراة، وهو ما دفع المدرب بابي ثياو وعدداً من لاعبي الفريق إلى مغادرة أرض الملعب بشكل مفاجئ، في تصرف اعتبرته الجهات المنظمة مخالفاً للأنظمة الرياضية المعمول بها في البطولات القارية.

وأوضحت تقارير صحفية أن لجنة كاف التأديبية ستعتمد في تحقيقها على مجموعة من الوثائق الرسمية، من بينها تقارير حكم المباراة وملاحظات مسؤولي الأمن داخل الملعب، إضافة إلى تقارير الجهات المختصة المعنية بتنظيم المباراة. 

كما أشارت صحيفة "ليكيب" الفرنسية إلى أن العقوبات المحتملة قد تطال المدرب واللاعبين، لكن من المتوقع أن تظل هذه العقوبات محصورة في الإطار القاري دون أن تؤثر على مشاركة السنغال في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

وتأتي هذه الخطوة بعد إدانة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للتصرفات التي صدرت عن المنتخب السنغالي عقب المباراة، حيث وصفها بأنها "غير مقبولة" في إطار الروح الرياضية، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي عقوبات محتملة ينبغي أن تظل ضمن نطاق الاتحاد الأفريقي، رغم أن توسيعها لتشمل الإطار الدولي يبقى واردًا نظريًا.

ويُعد نهائي أمم أفريقيا 2025 واحداً من أكثر المباريات إثارة للجدل في البطولة، خاصة مع تكرار الأحداث المماثلة التي شهدتها المباراة من مشاهد اعتراض واحتجاج واندفاع جماهيري، ما دفع الجهات المنظمة إلى فتح تحقيقات موسعة لمعرفة الملابسات وتحديد المسؤوليات.

من جانبها، تؤكد اللجنة التأديبية في كاف أن الهدف من التحقيق ليس فقط توقيع العقوبات، بل أيضاً الحفاظ على نزاهة المنافسات وتطبيق القوانين بشكل صارم، بما يضمن احترام قرارات الحكام والالتزام باللوائح التنظيمية، ويحد من تكرار مثل هذه الأحداث في البطولات المقبلة.

ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الأفريقي قراره النهائي بشأن القضية خلال الأيام المقبلة، ما يضع منتخب السنغال في موقف حساس ينتظر فيه مصير بعض اللاعبين والطاقم الفني، خاصة في ظل الرغبة القوية للاتحاد السنغالي في تجنب أي عقوبات قد تؤثر على مسيرته في الاستحقاقات الدولية القادمة.