كشف تقرير حديث صادر عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن ترتيب أكبر الدول المنتجة للمعادن النادرة عالميًا، حيث تتصدر الصين القائمة بإنتاج سنوي يصل إلى 270 ألف طن متري، بفارق كبير عن أقرب منافسيها.

وجاءت الولايات المتحدة في المركز الثاني بإنتاج 45 ألف طن، تلتها بورما بـ31 ألف طن، فيما تنتج كل من أستراليا ونيجيريا وتايلند نحو 13 ألف طن سنويًا لكل دولة.
وفي المرتبة السابعة جاءت الهند بإنتاج 2.9 ألف طن، تلتها روسيا بنحو 2.5 ألف طن سنويًا، ما يعكس التفاوت الكبير في قدرة الدول على إنتاج هذه الموارد الحيوية التي تدخل في صناعات التكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة.
ويعتبر هذا التقرير مؤشرًا على السيطرة الصينية شبه الكاملة على سوق المعادن النادرة، مما يمنحها ميزة استراتيجية في الصناعات التكنولوجية والدفاعية حول العالم.
شهدت أسعار الذهب في الأسواق العالمية قفزات استثنائية خلال شهر يناير 2026، مسجلة ارتفاعات متتالية على مدار جلسات الشهر، وسط تذبذب واضح في أسعار الأونصة مقابل الدولار الأمريكي. وبحسب بيانات تداولات الذهب، فقد وصل سعر الأونصة إلى مستويات قياسية في نهاية الشهر، مع استمرار زخم الصعود الذي بدأ منذ بداية يناير.

وتشير البيانات إلى أن سعر أونصة الذهب (الأونصة = 31.1 غراماً) قد بدأ الشهر عند 4348.35 دولارًا في أول أيام يناير، ثم تراجع قليلاً في اليوم التالي إلى 4330.50 دولارًا قبل أن يستأنف الصعود بشكل قوي ومتسارع خلال الأسابيع التالية. وامتد الارتفاع ليشمل أغلب جلسات الشهر، حيث وصل السعر إلى 4497.34 دولارًا في السادس من يناير، ثم استمر في الارتفاع ليبلغ 4594 دولارًا في الثاني عشر من الشهر.
ومع استمرار موجة الصعود، شهدت جلسات منتصف الشهر ارتفاعات ملحوظة، حيث سجلت الأونصة 4614.91 دولارًا في الخامس عشر من يناير، ثم تراجعت بشكل طفيف إلى 4595.10 دولارًا في السادس عشر. لكن هذا التراجع لم يدم طويلاً، إذ عاد الذهب للارتفاع بقوة في الجلسات التالية، مسجلاً 4671.02 دولارًا في التاسع عشر، ثم 4836.67 دولارًا في الحادي والعشرين من الشهر.
وأبرزت البيانات أن الارتفاع الأكبر كان في أواخر يناير، حيث وصل سعر الأونصة إلى 4982.91 دولارًا في الثالث والعشرين، ثم إلى 4988.56 دولارًا في الخامس والعشرين. وفي 26 يناير 2026، ارتفع الذهب إلى 5100 دولار للأونصة، وهو مستوى يقترب من أعلى الأسعار المسجلة خلال الشهر، ويعكس تصاعد الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق العالمية.