أعلنت السفارة العراقية في المملكة المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO) أصدرت تحديثاً إيجابياً لنصائح السفر إلى العراق، مشيرة إلى أن هذا التحديث يأتي في إطار تقييم جديد للوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وقالت السفارة في بيان رسمي، إن وزارة الخارجية والتنمية البريطانية قامت بتاريخ 26 يناير 2026 بتعديل نصائح السفر إلى العراق، وهو ما يعكس “تحسناً ملموساً في الأوضاع الأمنية والسياسية” في البلاد. وأضافت السفارة أن هذا التحديث شمل تخفيف قيود السفر إلى مناطق وسط وجنوب العراق، بالإضافة إلى أجزاء من إقليم كردستان.
وأكدت السفارة أن هذا القرار البريطاني يأتي بعد تحسن ملحوظ في مستوى الأمن والاستقرار السياسي في بعض المناطق، ما يجعلها أكثر أماناً للسفر، والتبادل التجاري، والزيارات الرسمية.
وأضاف البيان أن هذا التطور يعكس الثقة الدولية في التقدم الذي حققه العراق خلال السنوات الأخيرة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وفي السياق نفسه، رحبت السفارة العراقية بهذا التحديث، مؤكدة أن الحكومة العراقية ستواصل جهودها لتعزيز الاستقرار وتطوير الإمكانيات التنموية في البلاد، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه بغداد وبعض المحافظات العراقية تحسناً تدريجياً في الوضع الأمني، بعد جهود متواصلة بذلتها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لمواجهة التهديدات الإرهابية وتثبيت الاستقرار في المناطق المحررة. كما تعكس الخطوة البريطانية أيضاً تطوراً في العلاقات بين العراق والدول الأوروبية، خصوصاً في ظل مساعي بغداد لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع شركائها الدوليين.
وفي الوقت الذي يرى فيه مراقبون أن تخفيف قيود السفر يعزز من فرص تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، اعتبر آخرون أن القرار يتطلب متابعة دقيقة لتطورات الوضع الأمني في المناطق التي شملها التخفيف، خاصة في ظل وجود بعض التحديات الأمنية المتفرقة في البلاد.
وتُعد المملكة المتحدة من الدول التي تُصدر بانتظام نصائح سفر موجهة لمواطنيها، تتضمن تقييمات للأوضاع الأمنية في الدول الأخرى، وتُعد هذه النصائح مؤثرة في قرارات المستثمرين والسياح على حد سواء. وبالتالي، فإن تخفيف القيود البريطانية يُعد مؤشراً إيجابياً على مستوى الأمن والاستقرار في العراق، وقد يساهم في زيادة حركة السفر والتبادل التجاري مع بريطانيا.
واختتمت السفارة بيانها بالإشارة إلى أن هذا التحديث يعكس الثقة الدولية في التقدم الذي أحرزه العراق في السنوات الأخيرة على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكدة استمرار العمل على تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف في البلاد.