ارتفع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 3 أشخاص خلال ساعات في انتهاك جديد صارخ لوقف إطلاق النار.
ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية «الوكالة الوطنية للإعلام»، أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة باتوليه في الجنوب و أدّت إلى سقوط قتيل.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة قال إنها استهدفت عنصرا من حزب الله في بلدة دير قانون جنوبي البلاد.
مصري ولبناني
وكان شخصان، أحدهما مصري الجنسية، قتلا، في غارة إسرائيلية ليل الإثنين/الثلاثاء على قضاء النبطية بجنوب لبنان.
وقالت الوكالة اللبنانية «ارتكب العدو مساء أمس، جريمة جديدة في حق المدنيين، أدت إلى استشهاد شابين من بلدة الدوير في قضاء النبطية، هما سامر علاء حطيط (22 عاما من بلدة الدوير)، يرافقه الشاب أحمد عبد النبي رمضان (22 عاما مصري الجنسية)، من مواليد وسكان بلدة الدوير».
وأضافت الوكالة أن «مسيّرة معادية استهدفت سيارتهما رباعية الدفع، بثلاثة صواريخ موجّهة على طريق دوحة كفررمان لجهة كفرتبنيت، ما أدى إلى احتراقها».
يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، و لا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف و تفجير، و تشنّ بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها متواجدة في عددٍ من النقاط في جنوب لبنان.
وأشارت الوكالة اللبنانية إلى عمليات إسرائيلية أخرى متفرقة، منها تعرض حرج بلدة يارون في قضاء بنت جبيل صباحا، لقصف مدفعي متقطع، وإلقاء مسيّرة لقنبلة صوتية في وسط بلدة الضهيرة بقضاء صور، وسط تحليق مكثّف للمسيّرات الإسرائيلية في أجواء البازورية، وصولًا إلى أجواء مدينة صور.
كما ألقت مسيرة اسرائيلية قنبلة صوتية في محيط احد رعاة الماشية في اطراف بلدة رميش في قضاء بنت جبيل. وأخرى على حي الكساير في بلدة ميس الجبل بقضاء مرجعيون.