حوض النيل

الأمم المتحدة: تصاعد القتال في كردفان السودانية يجبر آلاف المدنيين على النزوح

الثلاثاء 27 يناير 2026 - 12:13 م
مريم عاصم
الأمصار

حذرت الأمم المتحدة من أن الصراع المتصاعد فى منطقة كردفان السودانية لا يزال يُجبر المدنيين على النزوح من منازلهم ويُعرّضهم لمخاطر جسيمة.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح أكثر من ألف شخص من مدينتى كادوقلى والدلنج المحاصرتين، فى جنوب كردفان، بسبب الاشتباكات التى وقعت مؤخرا فى المنطقة.

ومنذ أكتوبر الماضى، نزح أكثر من 65 ألف شخص فى منطقة كردفان الأوسع، فيما لاحظت مفوضية شؤون اللاجئين عبور 6500 شخص إلى جنوب السودان منذ أوائل ديسمبر الماضى.

أما فى ولاية شمال دارفور، فقد وسعت الأمم المتحدة مع شركائها فى المجال الإنسانى نطاق المساعدات الإنسانية خلال الأسبوعين الماضيين. وفى محلية طويلة والمناطق المحيطة بالفاشر، قام شركاء الأمم المتحدة بتطعيم أكثر من 140 ألف طفل ضد الحصبة.

وقدم «الشركاء» أكثر من 9000 استشارة صحية، وأوصلت خدمات مياه الشرب والصرف الصحى إلى 65 ألف شخص. وقدمت المطابخ المجتمعية المدعومة من الأمم المتحدة وجبات يومية لـ 13 ألف شخص.

وعلى الرغم من هذه الجهود، نبهت الأمم المتحدة إلى أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال غير ملباة بالنسبة للعديد من الناس لا سيما فى مجالات المساعدات الغذائية والمأوى والمياه والصرف الصحى والنظافة والتعليم.

فى غضون ذلك، تُفيد المنظمة الدولية للهجرة بزيادة قدرها 10% فى أعداد العائدين إلى مناطقهم الأصلية، معظمهم فى الخرطوم والجزيرة، خلال الشهر الماضى، حيث سُجلت عودة أكثر من 3.3 مليون شخص إلى ديارهم.

لكن الناس، وفقا للمنظمة، غالبا ما يعودون إلى منازل فى مناطق ذات بنية تحتية متضررة وخدمات محدودة واستمرار القتال، ولا يزال الأطفال يتحملون العبء الأكبر من هذه الأزمة.

وجددت الأمم المتحدة الدعوة لكافة الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان بيئة تُتيح وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان وبلا عوائق.