اقتصاد

الولايات المتحدة تعلن ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين

الثلاثاء 27 يناير 2026 - 11:54 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أظهر استطلاع أولي أجرته "رويترز" أن المخزونات الأميركية من النفط الخام والبنزين ارتفعت الأسبوع الماضي على الأرجح وتراجعت مخزونات نواتج التقطير.

وقدر أربعة محللين شملهم الاستطلاع قبل صدور بيانات المخزونات الأسبوعية ⁠أن مخزونات النفط الخام زادت في المتوسط ​​بنحو 1.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يناير الحالي.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام ارتفعت 3.6 مليون برميل إلى 426 مليون ⁠برميل في الأسبوع ‌المنتهي في 16 يناير، مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته "رويترز" ⁠بزيادة 1.13 مليون برميل.

وقدر المحللون أن مخزونات نواتج ‌التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، انخفضت بنحو 1.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، بينما زادت مخزونات البنزين بنحو 100 ألف برميل.

وأظهر الاستطلاع أن معدل تشغيل المصافي انخفض 0.3 نقطة مئوية من 93.3% من إجمالي الطاقة الإنتاجية في الأسبوع السابق.

للتخلي عن المواد الخام الروسية.. الاتحاد الأوروبي يضاعف اعتمادة على النفط الأمريكي

كشفت بيانات رسمية أوروبية عن تضاعف اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات النفط الأمريكية خلال السنوات الأربع الماضية، في تطور يثير تساؤلات حول مستقبل أمن الطاقة للقارة العجوز.

وأظهرت حسابات وكالة "نوفوستي" الروسية استنادا إلى بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات"، أن حصة الولايات المتحدة في واردات الاتحاد الأوروبي النفطية قفزت إلى 15% خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي، مقارنة بـ 9% فقط في عام 2021، لتصبح واشنطن بذلك أكبر مورد للنفط إلى السوق الأوروبية.

وحذر محللون استطلعت الوكالة آراءهم من أن دول الاتحاد الأوروبي باتت تسلم أمنها الطاقي لأيدي الولايات المتحدة، في ظل تداعيات العقوبات الغربية على روسيا إثر الأزمة الأوكرانية.

 

وقال نائب مجلس الدوما الروسي ألكسندر تولماتشيف من كتلة "روسيا الموحدة": "الولايات المتحدة معنية بخدمة مصالحها الخاصة حصريا، وأوروبا بالنسبة لها قاعدة إمداد، اكتسب الاتحاد الأوروبي مخاطر في مجال الأمن الطاقي، وسلّم نفسه لأيدي واشنطن دون مقاومة، والآن باتت الصناعة والقطاع المنزلي والتجارة تعتمد على الأمريكيين".

من جهته، أشار كيريل ليسينكو، المحلل في التصنيفات السيادية والإقليمية لدى "إكسبرت آر إيه"، إلى أن النفط الأمريكي غير مجد اقتصاديا بالنسبة للأوروبيين، موضحا أن مصافي التكرير في الاتحاد الأوروبي صممت أصلا لتكرير النفط من نوع "أورال" الروسي.

وأضاف ليسينكو: "معظم أنواع النفط التصديرية الأمريكية أخف وزنا وأقل احتواء على الكبريت، ما يجبر المصافي على العمل خارج النظام التكنولوجي الأمثل، وخلط عدة أنواع من النفط، وتحمل تكاليف تشغيلية إضافية، وأحياناً خسارة في إنتاج المنتجات النفطية".