شنت قوات الاحتلال الإسرائيلى اليوم الثلاثاء، سلسلة اقتحامات ومداهمات واسعة فى مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، أسفرت عن اعتقال 8 فلسطينيين وتخريب ممتلكاتهم، بجانب استمرار الإجراءات ضد الفلسطينيين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن قوات الاحتلال اقتحمت اليوم مدينة بيت ساحور شرقا، وبلدة الخضر جنوبا، ومخيم عايدة شمالا في بيت لحم، وداهمت منزل فلسطيني ودمرت مركبته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما أفادت محافظة القدس، بأن عددا من مركبات الاحتلال العسكرية اقتحمت حي المأذون شمال القدس المحتلة، وأغلقت شارع المطار، مما أعاق تنقل المواطنين والطلبة والمعلمين، بالتزامن مع اقتحام قوة من جيش الاحتلال حي المأذون.
اعتقالات ومداهمات في نابلس
وفي نابلس..أفادت مصادر أمنية، بأن عدة مركبات عسكرية اقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس وداهمت منازل وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت منها ثلاثة فلسطينيين.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت أحياء عدة من المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، وداهمت منزلا في عسكر البلد، وفتشته وعبثت بمحتوياته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي قلقيلية..اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جيوس شرق مدينة قلقيلية في الضفة الغربية من مدخلها الشمالي، وداهمت عدة منازل، واعتقلت أربعة شبان .
أما في القدس..فقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم ، شابا، من مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، بعد مداهمة منزله والعبث في محتوياته، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت شمال الضفة.
تفتيش واسع وتوتر في قراوة بني حسان
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال انتشرت في أحياء البلدة، ونفذت عمليات تفتيش واسعة داخل عدد من المنازل، ووزعت منشورات تحذيرية على الفلسطينيين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وأضافت المصادر أن حالة من التوتر سادت البلدة جراء الاقتحام، في ظل استمرار التضييق على الفلسطينيين وتحركاتهم.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة قد عاد إلى إسرائيل، وأن لا يوجد رهائن محتجزين حالياً في القطاع، معرباً عن رغبة تل أبيب في تسريع المرحلة التالية من وقف إطلاق النار والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها أمام جلسة الكنيست العامة، خلال استقبال رئيس وزراء ألبانيا الذي يزور إسرائيل في زيارة رسمية.
وأوضح نتنياهو أن عودة آخر جندي مختطف، ران غويلي، تمثل نهاية مرحلة في ملف الرهائن، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال بسرعة إلى تنفيذ بنود وقف إطلاق النار.