أعلنت هيئة الأرصاد الجوية حالة الطقس اليوم الثلاثاء، حيث يسود طقس دافئ خلال ساعات النهار على أغلب أنحاء البلاد، بينما يكون شديد البرودة في الصباح الباكر وفي آخر الليل، مع احتمالية تكون الصقيع على المزروعات في شمال الصعيد وسيناء والصحراء الغربية.
وأشار البيان إلى نشاط ملحوظ للرياح يزيد من الإحساس بالبرودة في مختلف المناطق.
حالة الطقس في القاهرة والمناطق الأخرى:
من المتوقع أن يكون الطقس دافئًا نهارًا على القاهرة الكبرى، والوجه البحري، والسواحل الشمالية الغربية، وكذلك شمال وجنوب الصعيد.
أما خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، فيسود الطقس شديد البرودة على شمال البلاد، والقاهرة الكبرى، وشمال الصعيد، ووسط سيناء، ومعظم أنحاء البلاد.
متوسط درجات الحرارة المتوقعة اليوم:
القاهرة الكبرى: العظمى 20°، الصغرى 12°
السواحل الشمالية الغربية: العظمى 19°، الصغرى 11°
شمال الصعيد: العظمى 21°، الصغرى 9°
جنوب الصعيد: العظمى 26°، الصغرى 10°
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم الاثنين، في الاجتماع الوزاري الثالث لآلية دول جوار ليبيا، الذي عُقد في العاصمة التونسية تونس، بحضور محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وأحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري، وذلك في إطار استكمال مسار عمل الآلية الثلاثية التي انطلقت جولتها الأولى في القاهرة، والثانية في الجزائر، لتعزيز التشاور والتنسيق بين الدول الثلاث بشأن تطورات الملف الليبي.
وأكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاجتماع تناول تنسيق مواقف دول الجوار المباشر إزاء التطورات في المشهد الليبي، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية المصري شدد على ثوابت الموقف المصري، التي تقوم على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسيادتها.
كما أكد عبد العاطي أن أمن ليبيا يُعد امتدادًا أصيلًا للأمن القومي المصري والعربي، وأن أي تهديد لليبيا يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.
وشدد وزير الخارجية المصري على رفض القاهرة القاطع لأي إملاءات أو تدخلات خارجية في الشأن الليبي، مؤكدًا أن الحل الليبي–الليبي هو الركيزة الأساسية لضمان استقرار مستدام وتسوية شاملة.
وأشار إلى أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في أقرب وقت ممكن، محذرًا من أن استمرار غياب سلطة تنفيذية موحدة يعرقل جهود تحقيق الاستقرار، ويدفع نحو تعميق الانقسام السياسي والمؤسسي داخل البلاد.