ذكر موقع «أكسيوس» أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية سيقدمون هذا الأسبوع مجموعة مقترحات جديدة للرئيس دونالد ترامب، في حال قرر استخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وأفادت المصادر للموقع بأن ترامب كان قريبًا في وقت سابق من هذا الشهر من إصدار أوامر بشن ضربات على الأراضي الإيرانية ردًا على الاحتجاجات، إلا أنه أجل القرار وشرع في نشر قوات عسكرية إضافية في المنطقة.
نقل موقع «أكسيوس» عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن الولايات المتحدة تمتلك أسطولًا بحريًا كبيرًا يتمركز بالقرب من إيران، مشيرًا إلى أنه يفوق حجم أسطول فنزويلا.
وأكد ترامب أن المسار الدبلوماسي لا يزال خيارًا قائمًا في التعامل مع إيران، موضحًا أن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق. وأضاف أنه على علم برغبة إيران في الحوار، لافتًا إلى أنها تواصلت معه مرارًا في هذا الإطار.
رحبت المتحدثة باسم البيت الأبيض الأميركي، كارولين ليفيت، بعودة جثمان الجندي الإسرائيلي ران غويلي من قطاع غزة، ووصفت الحدث بأنه “خبر رائع” في منشور نشرته عبر منصة “إكس”.
وقالت ليفيت في منشورها إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو من جعل عودة الجثمان ممكنة، مشيرةً إلى أن جهود الإدارة الأميركية كانت حاسمة في تسهيل عملية التسليم والتنسيق مع الجهات المعنية. وتأتي تصريحات المتحدثة الرسمية في وقت يواصل فيه البيت الأبيض دعم المساعي الدولية الرامية إلى إنهاء ملف الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة.
وفي السياق نفسه، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام جلسة الكنيست العامة، خلال لقاء جمعه برئيس وزراء ألبانيا، الذي يزور إسرائيل في زيارة رسمية.
وأكد نتنياهو أن عودة آخر جندي إسرائيلي مختطف من غزة “تعني انتهاء ملف الرهائن”، مضيفاً أن تلقي جثمان ران غويلي يفتح الباب أمام المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في القطاع.
وأوضح نتنياهو أن إسرائيل لديها مصلحة في تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن “تجريد قطاع غزة من السلاح ونزع سلاح حركة حماس”، بحسب تعبيره. واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من استراتيجية إسرائيل لضمان أمنها القومي ووقف الهجمات الصاروخية والعمليات المسلحة القادمة من القطاع.