الشام الجديد

نتنياهو يحذر إيران من “رد حاسم” على أي تهديد

الإثنين 26 يناير 2026 - 07:37 م
مصطفى سيد
الأمصار

في إسرائيل، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طهران من أي محاولة لإلحاق الضرر بإسرائيل، مؤكداً أن أي اعتداء من جانب إيران سيقابل بـ"رد حاسم" قد يكون غير قابل للغفران.


وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمته أمام جلسة الكنيست الإسرائيلي، حيث شدد على أن أي خطوة من إيران نحو ضرب إسرائيل ستُعد “خطأ فادحاً للغاية”، وأن الدولة العبرية ستتعامل معها بحزم شديد، في رسالة تهديد واضحة تعكس تصاعد التوتر بين الجانبين في المنطقة.


وفي سياق متصل، نقلت تقارير إعلامية عن تصريحات وزارة الخارجية الإيرانية التي أعربت عن استنكارها لما يحدث في بعض الولايات والمدن الأمريكية من قمع للاحتجاجات، واعتبرت ذلك “انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان”. كما أكدت أن إيران تتعرض لـ"حرب هجينة" من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن أي اعتداء تتعرض له إيران سيُقابل بـ"رد شامل وموجع"، مؤكدة أن القدرات الدفاعية الإيرانية أصبحت "أكبر من أي وقت مضى". وأضافت أن طهران تمتلك من القوة ما يمكنها من حماية سيادتها ومواجهة أي تهديدات خارجية، في رسالة تهديد مماثلة لتهديدات نتنياهو.
على الصعيد الدولي، أكدت الخارجية الإيرانية أن علاقات طهران مع كل من الصين وروسيا مبنية على الاحترام المتبادل، وأن الاتفاقيات طويلة الأمد مع البلدين ستستمر بقوة، في محاولة لتأكيد قوة التحالفات الدولية التي تدعم إيران في مواجهة الضغوط الغربية. كما أشارت إلى استمرار التواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر ممثليها في فيينا، في إشارة إلى حرص إيران على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بشأن ملفها النووي.
كما حذرت طهران من أن تصنيف البرلمان الأوروبي للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية سيكون له "تبعات وخيمة"، معتبرة أن هذا التصنيف يمثل تجاهلاً للقوانين الدولية ويضع أوروبا أمام تهديد لسيادة دولة ذات سيادة. واعتبرت أن مثل هذه الخطوة من شأنها زيادة التوتر وتعقيد مسار الحوار مع طهران.
إقليمياً، أكدت إيران رفضها لأي خطوة تُصادر حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، مشددة على أن التقارب بين طهران وبغداد يثير قلق الولايات المتحدة، وأن العراق وحده هو من يحدد خياراته ومستقبله دون تدخل خارجي. وجددت الخارجية الإيرانية موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية في المنطقة حول الملفات الإقليمية المختلفة.