الشام الجديد

نتنياهو: لا رهائن في غزة ونسعى لنزع سلاح حماس

الإثنين 26 يناير 2026 - 06:42 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة قد عاد إلى إسرائيل، وأن لا يوجد رهائن محتجزين حالياً في القطاع، معرباً عن رغبة تل أبيب في تسريع المرحلة التالية من وقف إطلاق النار والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها أمام جلسة الكنيست العامة، خلال استقبال رئيس وزراء ألبانيا الذي يزور إسرائيل في زيارة رسمية. 

وأوضح نتنياهو أن عودة آخر جندي مختطف، ران غويلي، تمثل نهاية مرحلة في ملف الرهائن، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال بسرعة إلى تنفيذ بنود وقف إطلاق النار.

وقال نتنياهو: "لم يعد هناك رهائن في غزة، لدينا مصلحة في تسريع المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل تجريد القطاع من السلاح ونزع سلاح حماس". وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحفاظ على أمن إسرائيل وضمان عدم تكرار عمليات اختطاف أو تهديدات مستقبلية.

وفي وقت سابق، رحّب نتنياهو بعودة الجندي الإسرائيلي المختطف ران غويلي من قطاع غزة، ووصفه بأنه "بطل إسرائيل"، قائلاً: "راني، بطل إسرائيل، دخل أولاً وخرج أخيراً"، مشيداً في الوقت نفسه بجهود الجيش الإسرائيلي ووصف عملية عودته بأنها "إنجاز عظيم".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه بعد التأكد من هوية جثمان الجندي ران غويلي، الذي اختُطف خلال أحداث 7 أكتوبر 2023، لم يعد هناك رسمياً أي رهائن محتجزين في قطاع غزة.

وأوضح الجيش أن المركز الوطني للطب الشرعي، بالتعاون مع شرطة إسرائيل وشرطة الجيش الإسرائيلي، أكمل عملية تحديد الهوية، وتم إبلاغ عائلة الجندي وتسليم الجثمان للدفن.

وبحسب معلومات الاستخبارات المتاحة، فقد قُتل الرقيب ران غويلي، من وحدة "ياسام" الخاصة، البالغ من العمر 24 عاماً وقت وفاته، في صباح 7 أكتوبر 2023، ثم اختُطف جثمانه إلى قطاع غزة. وأضاف الجيش أن جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في القطاع قد تم إعادة جثامينهم أو إطلاق سراحهم وتسليمهم إلى ذويهم.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه ملف غزة تحركات سياسية وعسكرية متسارعة، بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار الهش الذي تم تمديده في فترات سابقة. وترتبط المرحلة المقبلة بمسار شامل لإعادة ترتيب الوضع الأمني في القطاع، الذي تسيطر عليه حركة حماس، ويشهد ضغطاً دولياً لإحلال الاستقرار ووقف التصعيد.

ويعكس إعلان نتنياهو رغبة إسرائيل في الانتقال من مرحلة التهدئة إلى مرحلة "نزع السلاح"، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جديدة حول ضمانات أمنية وإجراءات مراقبة، في ظل تأكيد إسرائيل على ضرورة منع أي تهديدات مستقبلية من القطاع.