اقتصاد

شراكة عراقية قطرية لإطلاق مشاريع سكنية متطورة في بغداد

الإثنين 26 يناير 2026 - 04:20 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة اللطيف كروب العراقية أنور عبد اللطيف، عن إبرام شراكة استراتيجية واستثمارية عراقية  قطرية مع شركة تعمير القطرية، تهدف إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع السكنية النوعية في العاصمة العراقية بغداد، في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي العربي ودعم مسارات التنمية العمرانية في العراق.

وقال عبد اللطيف، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين، إن هذه الشراكة تأتي في إطار سعي القطاع الخاص العراقي إلى تعزيز دوره في إعادة إعمار المدن العراقية، وتنشيط قطاع الإسكان من خلال استقطاب الاستثمارات العربية النوعية، مشيرًا إلى أن الاتفاق جرى بين شركة دار الصباح للاستثمار العقاري العراقية، إحدى شركات مجموعة اللطيف كروب، وشركة تعمير القطرية.

وأوضح أن التحالف الاستراتيجي يهدف إلى تنفيذ مشاريع سكنية حديثة تعتمد أحدث المفاهيم المعمارية والتخطيط الحضري المتطور، مع الالتزام بتطبيق المعايير الدولية للجودة والاستدامة، بما يسهم في توفير بيئة سكنية متكاملة تلبي احتياجات المواطن العراقي، وتواكب متطلبات النمو السكاني والتوسع العمراني في بغداد.

وأكد رئيس مجلس إدارة اللطيف كروب العراقية أن هذه المشاريع تمثل إضافة نوعية لقطاع التطوير العقاري في العراق، لافتًا إلى أن الشراكة تعكس الثقة المتزايدة بالبيئة الاستثمارية العراقية، وما تشهده من تحسن ملحوظ في المناخ الاقتصادي والتشريعي، بما يشجع الشركات الإقليمية والدولية على الدخول في السوق العراقية.

وأشار عبد اللطيف إلى أن المشاريع المزمع تنفيذها ستسهم في إعادة رسم المشهد العمراني للعاصمة بغداد، وتعزيز مكانتها كإحدى العواصم الإقليمية المهمة، من خلال مشاريع تنموية مستدامة ذات قيمة مضافة عالية، تراعي البعد البيئي والاجتماعي، وتدعم تحسين جودة الحياة في المدن العراقية.

وأضاف أن التعاون مع شركة تعمير القطرية، بما تمتلكه من خبرات فنية واستثمارية واسعة في مجال التطوير العقاري، سيشكل نموذجًا ناجحًا للشراكات العربية الفاعلة، ويسهم في نقل الخبرات والتجارب الحديثة إلى السوق العراقية، خاصة في مجالات التصميم الحضري والبناء المستدام وإدارة المشاريع السكنية الكبرى.

وأكد أن هذه الشراكة تنسجم مع توجهات جمهورية العراق الرامية إلى تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على الموارد التقليدية، من خلال دعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، وفي مقدمتها قطاع الإسكان، الذي يُعد أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

ولفت عبد اللطيف إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن تفاصيل إضافية تتعلق بحجم الاستثمارات، ومواقع المشاريع، والجدول الزمني للتنفيذ، مؤكدًا الحرص على التعاون مع الجهات الحكومية العراقية ذات الصلة، بما يضمن إنجاز المشاريع وفق الخطط المرسومة وبما يخدم المصلحة العامة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العراق حراكًا متزايدًا في مجال الاستثمار العقاري، مدعومًا بحاجته المتنامية إلى مشاريع سكنية حديثة، وبما يعكس رغبة مشتركة بين العراق وقطر في تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكة العربية في المجالات التنموية الحيوية.