جيران العرب

إسرائيل تدرج شخصيات تركية بارزة على القائمة السوداء.. تفاصيل

الإثنين 26 يناير 2026 - 12:52 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلنت وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية في إسرائيل، عن إدراج 29 شخصية تركية على ما وصفته بـ"القائمة السوداء"، وفي مقدمتهم بلال أردوغان نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

شمل القرار حظر دخول هذه الشخصيات إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بما في ذلك فلسطين المحتلة، مع تحويل أسمائهم إلى سلطات السكان والهجرة لتنفيذ المنع على المعابر.

وضمت القائمة شخصيات دينية وخيرية وإعلامية وأكاديمية، أبرزها فهمي بولنت يلدريم رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية IHH المرتبطة بسفينة "مافي مرمرة"، ورئيس الشؤون الدينية السابق علي أرباش.

وتزعم الجهات الإسرائيلية أن هذه الشخصيات منخرطة في التحريض، والدعوة لمقاطعة إسرائيل، ونزع الشرعية عنها، ومعاداة السامية، خصوصا في سياق مواقفهم من الحرب على غزة.

ووصف وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي تركيا أنها دولة معادية وجزء من محور الشر، متوعدا بمواصلة استهداف من يروجون للمقاطعة أو ينتقدون إسرائيل دوليا.

وتعكس الخطوة تصعيدا سياسيا واضحا في العلاقات التركية–الإسرائيلية، وتحول انتقادات أنقرة للحرب على غزة إلى ملف تبنى عليه إجراءات شخصية عقابية.

وقد أبقت السلطات الإسرائيلية قائمة الأسماء كاملة طي الكتمان مع تسريبات متدرجة تمنح إسرائيل هامش ضغط سياسي وإعلامي، ويستخدم كرسالة ردع للنخب التركية الناشطة في ملف المقاطعة ودعم غزة، وفقا لروسيا اليوم.

القوات الإسرائيلية تخلي مقر اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا وتتمركز داخله

وفي سياق منفصل، أفادت مراسلة قناة الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتخلي مقر اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا شمال القدس، قبل أن تتمركز داخله، في خطوة تأتي ضمن عمليات الاحتلال العسكرية المستمرة بالمنطقة.

 

إخلاء مقر اللجنة الشعبية في القدس:

هاجم مستوطنون إسرائيليون، فجر الأحد، بلدة عطارة شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على جدران.

وقالت مصادر محلية للأناضول إن مجموعة مستوطنين هاجموا فجرًا منزل المواطن الفلسطيني عبد العزيز سراحنة ببلدة عطارة، وأضرموا النار في مركبتين، وخطّوا شعارات عنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

 

وأضافت أن أصحاب المنزل وشبانًا من القرية تمكنوا من إخماد النيران قبل أن تأتي على كامل المركبتين.

ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

وخلال عام 2025، ارتكب المستوطنون 4 آلاف و723 اعتداء؛ ما أدى لاستشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (رسمية).