جيران العرب

أفريكوم: ما زلنا نتعاون مع بوركينا فاسو ومالي والنيجر

الإثنين 26 يناير 2026 - 12:02 م
نرمين عزت
الأمصار

أكد نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم" جون برينان لوكالة فرانس برس أن الولايات المتحدة لا تزال تتعاون بشكل محدود مع جيوش بوركينا فاسو ومالي والنيجر الخاضعة لحكم مجالس عسكرية، على الرغم من ابتعاد هذه الدول عن شركائها الغربيين التقليديين.

وقال الجنرال جون برينان، في مقابلة على هامش اجتماع أمني أميركي ونيجيري عُقد الأسبوع الماضي في أبوجا، "ما زلنا نتعاون" مع بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

وأضاف "في الواقع تبادلنا معلومات مع بعض هؤلاء لشن هجمات على أهداف إرهابية رئيسية، لكن الوضع يختلف تماما عما كان عليه قبل عامين أو 3 أعوام".

وأشار برينان إلى أن الولايات المتحدة تعزز إمدادات الأسلحة والتعاون الاستخباراتي مع نيجيريا.

وأكد نائب قائد "أفريكوم" في المقابلة أن الضربات الأميركية خلال عيد الميلاد في نيجيريا استهدفت جناح تنظيم داعش في منطقة الساحل.

وأوضح أن "الأهداف كانت مناطق تستخدمها جميع الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل كقاعدة انطلاق. وآخر المعلومات التي تلقيناها من النيجيريين أشارت إلى أنها كانت مرتبطة بتنظيم داعش في الساحل".

و يبدي محللون قلقهم إزاء تمدد تنظيم داعش من منطقة الساحل إلى دول غرب افريقيا الساحلية، مثل نيجيريا.

بعد ضربة نيجيريا.. هل تفرض "قندهار مالي" عودة واشنطن للساحل؟

بينما كانت الطائرات الأميركية تدك مواقع دقيقة لتنظيم داعش في شمال غرب نيجيريا أواخر ديسمبر الماضي، كان المشهد على بعد مئات الكيلومترات شمالاً، و تحديداً في صحراء مالي، ينذر بكارثة استراتيجية تجاوزت مرحلة "التمرد المسلح" إلى مرحلة "الدولة البديلة".

هذا التباين الصارخ بين "القدرة الأميركية" على الوصول لأهدافها، وبين "الفشل الأمني" المتفاقم للأنظمة العسكرية في الساحل -رغم استعانتها بروسيا- يطرح سيناريو كان مستبعداً قبل عام: هل تُجبر "الخلافة" الناشئة في مالي قادة الانقلابات على طرق أبواب واشنطن مجدداً؟

لم تكن الضربة التي نفذتها القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم" في نيجيريا مجرد عملية روتينية. فوفقاً لنائب قائد أفريكوم، الجنرال جون برينان، استهدفت العملية "نقاط انطلاق تستخدمها كافة الجماعات الإرهابية في الساحل"، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.