أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، عن فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بشكل محدود، يقتصر على عبور الأفراد فقط، وذلك ضمن آلية تخضع لرقابة إسرائيلية كاملة.
وأشار المكتب إلى أن إسرائيل ستباشر فتح المعبر في قطاع غزة فور الانتهاء من العملية الجارية للعثور على جثمان الرهينة ران غفيلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن بدء تدريب للمقار القيادية ضمن قيادة المنطقة الوسطى، يركز على تحسين جاهزية الوحدات للتعامل مع أشد السيناريوهات سواء في الدفاع أو الهجوم.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، أن هذا التدريب يهدف إلى رفع كفاءة الاستجابة وتعزيز القدرات العملياتية للقيادة في مختلف الظروف.
تحدثت إذاعة جيش الإسرائيلي، الأحد، عن توصل الولايات المتحدة لتفاهم مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
ونقلت الإذاعة، عن مصادر لم تسمها، قولها إن الولايات المتحدة توصلت "لتفاهم مع مكتب نتنياهو بشأن فتح معبر رفح، وذلك منذ الأسبوع الماضي".
وفي مايو 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح الحدودي في إطار عملية برية شنها بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة آنذاك، حيث أغلق المعبر ودمر مبانيه منذ ذلك الوقت.
بينما قال رئيس لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة علي شعث، الخميس، إن معبر رفح سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون الإشارة إلى الآلية.
بدورها، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها، إن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر "شركات أمنية أمريكية خاصة" عند معبر رفح.
وأفاد مصدر مطلع على تفاصيل التنسيق الأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة، بأن تل أبيب وواشنطن تناقشان إمكانية "نشر حراس أمن بدلا من القوات الفلسطينية".
وأشار مصدر دبلوماسي للصحيفة إلى أن هذه الفكرة "نوقشت سابقا، لكنها أُسقطت"، دون الإشارة إلى نتائج المناقشات الجديدة.
من جهته، أكد موقع "واللا" العبري نقلا عن مسئول أمني إسرائيلي، أن معبر رفح سيفتح هذا الأسبوع وأن المئات من فلسطينيي غزة سيتمكنون من العودة إلى القطاع بعد 20 شهرا من الإغلاق.