رحب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني، ورئيس كتلة الجيل الجديد في مجلس النواب سروة عبد الواحد، اليوم اﻷحد، بترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء العراقية.
وقال طالباني في بيان تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع): "نرحب بترشيح نوري المالكي من قبل الإطار التنسيقي لمنصب رئيس وزراء العراق، ونأمل بأن تسرع هذه الخطوة عملية إكمال الإجراءات الدستورية والقانونية لتشكيل الحكومة الجديدة".
وأضاف: "نشدد على المزيد من التعاون والتنسيق بين الأطراف السياسية من أجل الحفاظ على الاستقرار والوصول إلى حكومة خدمية قوية تكون انعكاسا لواقع اليوم لبلادنا وتحقيقا لإرادة مواطنينا".
وفي السياق ذاته، رحبت رئيس كتلة الجيل الجديد في مجلس النواب سروة عبد الواحد بترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء .
وقالت عبد الواحد في بيان تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع) إنه "انطلاقًا من استحقاقه السياسي، اختار الإطار التنسيقي السيد نوري المالكي مرشحًا لرئاسة مجلس الوزراء. ونحن إذ نحترم قرار الإطار التنسيقي، نرحّب بترشيح المالكي، ونتمنى أن يشكّل هذا الاختيار بداية حقيقية لمواجهة التحديات وحلّ الأزمات التي يمرّ بها بلدنا".
وبينت ان "العراق اليوم بأمسّ الحاجة إلى التكاتف والتعاون، لا إلى التفرقة والصراعات".
وأشارت الى أنه "في مجلس النواب العراقي، تقع على عاتقنا مسؤولية التعامل بمهنية عالية، ودعم الخيارات الدستورية لمكوّنات شعبنا كافة، والتوجّه نحو رقابة حقيقية وبنّاءة، بعيدًا عن منطق الانتقام أو التسقيط السياسي، بما يضمن دوران عجلة العمل الحكومي وخدمة أبناء شعبنا وتحقيق تطلعاتهم المشروعة".
أكد رئيس كتلة دولة القانون النيابية ياسر المالكي، أن ترشيح نوري المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة خيار موفق بما يتمتع به من خبرة واقعية لإدارة التحديات.
وقال المالكي في تدوينة له على منصة (إكس)، "مرةً أُخرى يُثبت السادة في قيادة الإطار التنسيقي أنهم على قدر المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، ويضعون مصلحة العراق العليا فوق كل اعتبار، في هذه المرحلة الحساسة التي تشهدها البلاد، واخص بالشكر دولة الرئيس السوداني على موقفه المسؤول" .
وأضاف، إن "اختيار دولة الرئيس نوري المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة يعد خياراً موفقاً بما يتمتع به من خبرة سياسية ورؤية واقعية لإدارة التحديات".
وتابع: "إننا جميعاً نتطلع إلى العمل على بناء مستقبل بلادنا بروح وطنية جامعة، وتعزيز أواصر الوحدة والأخوّة، واعتماد النهج العلمي، والكفاءة الإدارية، وتقوية المؤسسات، من أجل عراقٍ قويٍ وحرٍ ومزدهرٍ".