مصر الكنانة

مصر.. الأزهر: عيد الشرطة يجسد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه

الأحد 25 يناير 2026 - 03:39 م
جهاد جميل
.
الأمصار

قدَّم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ورجال الشرطة، وجموع الشعب المصري؛ بمناسبة عيد الشرطة المصرية، وذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة.

وأكد الأزهر الشريف، أنَّ عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين، الذين قدَّموا أرواحهم فداءً لأمن مصر واستقرارها، وضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والفداء دفاعًا عن الوطن، في مسيرةٍ حافلةٍ بالبطولات الخالدة، وفي مقدمتها ملحمة الإسماعيلية، التي نحتفي اليوم بذكراها الثالثة والسبعين.

كما أشار الأزهر إلى أنَّ ثورة 25 يناير شكَّلت محطةً مهمَّة في تاريخ الوطن، عبَّر فيها الشعب المصري عن إرادته وتطلعاته نحو الكرامة والحرية، وسطر أبناؤها بتضحياتهم صفحةً مضيئةً في مسيرة النضال الوطني، سائلًا المولى –عز وجل– أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يتغمَّد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته، وأن يُديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والرفعة والرخاء.

وكانت شهدت فعاليات الاصطفاف السنوي لقوات الشرطة المصرية مشاركة موسعة لمختلف قطاعات وتشكيلات الشرطة، عكست مستوى الجاهزية العالية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار.

واستعرضت القوات المشاركة مختلف التشكيلات النظامية، بما يجسد ما تشهده أجهزة وزارة الداخلية من تطوير مستمر في منظومة التدريب والتسليح، بما يتواكب مع طبيعة التهديدات الحديثة ويعزز من كفاءة الأداء الأمني.

youtube


25 يناير عيد كل المصريين

 

يحتفل الشعب المصرى بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية والذي يذكرنا بذكرى واحدة من أهم معارك النضال الوطنى والتى ستظل محفورة فى تاريخ الوطن.

نحتفل كل عام فى يوم  الخامس والعشرين من يناير بعيد الشرطة والذى يمثل ذكرى تضحيات رجال الشرطة في موقعة الإسماعيلية الشهيرة عام 1952 والذى أثبت شجاعة وبسالة رجال الشرطة المصرية الذين ضحوا بأرواحهم ورفضوا الاستسلام للمستعمر الإنجليزي دفاعا عن وطنهم.

موقعة الإسماعيلية عام 1952 والتى راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد قوات الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي.

وتعتبر موقعة الإسماعيلية من أقوى المعارك التي خاضتها الشرطة المصرية ضد قوات الاحتلال البريطانى عندما رفضت قوات الشرطة تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى محافظة الإسماعيلية للقوات البريطانية، ما أدى لاشتباك بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية وأسفر عن مقتل 50 شرطيًا مصريًا و80 جريحًا.

- معركة الإسماعيلية 1952

وصلت قمة التوتر بين مصر وبريطانيا الى حد مرتفع عندما اشتدت أعمال التخريب والأنشطة الفدائية فى ضد معسكراتهم وجنودهم وضباطهم فى منطقة القنال، فقد كانت الخسائر البريطانية نتيجة العمليات الفدائية فادحة، خاصة في الفترة الأولى، وكذلك أدى انسحاب العمال المصريين من العمل في معسكرات الإنجليز إلى وضع القوات البريطانية بمنطقة القناة في حرج شديد.

وحينما أعلنت الحكومة عن فتح مكاتب لتسجيل أسماء عمال المعسكرات الراغبين في ترك عملهم مساهمة في الكفاح الوطني سجل 91572 عاملًا أسماءهم في الفترة من 16 أكتوبر 1951 وحتى 30 من نوفمبر 1951، كما توقف المتعهدون عن توريد الخضراوات واللحوم والمستلزمات الأخرى الضرورية لإعاشة 80 ألف جندي وضابط بريطاني.