دشّن وزير الصحة البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، اليوم بمدينة بورتسودان، حزمة من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة المقدمة كمنحة من حكومة اليابان، بإشراف مباشر من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).
وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع دولي يهدف إلى تعزيز خدمات غسيل الكلى وتطوير المعامل الطبية في ولايتي البحر الأحمر وكسلا، إضافة إلى دعم الإمداد المائي وتحسين البنية التحتية الصحية.
وأكد الوزير أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لإعادة تأهيل النظام الصحي الذي تضرر جراء الحرب، مشيداً بالدور الحيوي لـ(UNOPS) في ربط السودان بالدول المانحة.وأوضح أن الدعم يركز على بناء نظام صحي مستدام يلبي تطلعات المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وبحسب التقرير الفني، فقد وصل نحو 70% من المعدات المستهدفة، لوحدة غسيل الكلى بكسلا عشرة أجهزة متطورة مع ملحقاتها، إضافة إلى أجهزة تحليل مخبري شاملة و(23) ميكروسكوباً.
كما حصل مستشفى بورتسودان التعليمي على جهاز تصوير القلب (Echocardiography)، مع توقع وصول بقية الشحنات التي تشمل ثلاجات مخبرية وكراسي متحركة خلال شهري يناير وفبراير.
من جانبه، أكد المدير القطري لـ(UNOPS) مستر منير محمد، أن البرنامج، الذي تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار، يعكس التزاماً دولياً بدعم الشعب السوداني، فيما عبّر الوزير عن أمله في أن يمتد هذا النموذج من الدعم ليشمل ولايات أخرى قريباً، لضمان وصول الخدمة الطبية لكل مواطن سوداني.
استقبل والي الولاية الشمالية، الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، بمكتبه اليوم، طلاب محلية الدبة المتفوقين الذين أحرزوا الدرجة الكاملة في امتحانات شهادتي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، والبالغ عددهم سبعة طلاب، وذلك بحضور أولياء أمورهم.
ويأتي اللقاء قبيل توجه الطلاب المتفوقين وأولياء امورهم لأداء مناسك العمرة، بدعم من محلية الدبة، في إطار مبادرات تحفيز المتفوقين وتشجيع التميز الأكاديمي.
وأوضح المدير التنفيذي لمحلية الدبة، الأستاذ محمد صابر، في تصريحات عقب اللقاء، أن والي الولاية هنأ الطلاب على تفوقهم المشرف، مؤكداً أن تحفيزهم بأداء مناسك العمرة يمثل دفعة معنوية كبيرة لهم، ولزملائهم الطلاب، لبذل مزيد من الجهد والاجتهاد في التحصيل العلمي.
وأكد صابر اكتمال كافة الإجراءات المتعلقة بسفر الطلاب لأداء مناسك العمرة، مشيداً بالجهات الداعمة لهذه المبادرة.