مصر الكنانة

انتصار السيسي تهنئ رجال الشرطة: مصر ستظل آمنة بأبنائها المخلصين

الأحد 25 يناير 2026 - 01:49 م
جهاد جميل
الأمصار

وجهت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية المصري، تحية تقدير واعتزاز إلى رجال الشرطة المصرية، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، مثمنة تضحياتهم وجهودهم المخلصة في سبيل حفظ أمن الوطن واستقراره.

وأكدت السيدة انتصار السيسي في منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن رجال الشرطة يقدمون نموذجًا مشرفًا في العطاء والتفاني، ويضحّون بالغالي والنفيس من أجل حماية الوطن وصون مقدراته، مشيدةً بدورهم الوطني في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.

واختتمت قرينة رئيس الجمهورية تهنئتها بالتأكيد على أن مصر ستظل آمنة بأبنائها المخلصين، متمنيةً لرجال الشرطة دوام التوفيق، وموجهةً لهم خالص التقدير في عيدهم.

وكانت شهدت فعاليات الاصطفاف السنوي لقوات الشرطة المصرية مشاركة موسعة لمختلف قطاعات وتشكيلات الشرطة، عكست مستوى الجاهزية العالية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار.

واستعرضت القوات المشاركة مختلف التشكيلات النظامية، بما يجسد ما تشهده أجهزة وزارة الداخلية من تطوير مستمر في منظومة التدريب والتسليح، بما يتواكب مع طبيعة التهديدات الحديثة ويعزز من كفاءة الأداء الأمني.

youtube


25 يناير عيد كل المصريين

 

يحتفل الشعب المصرى بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية والذي يذكرنا بذكرى واحدة من أهم معارك النضال الوطنى والتى ستظل محفورة فى تاريخ الوطن.

نحتفل كل عام فى يوم  الخامس والعشرين من يناير بعيد الشرطة والذى يمثل ذكرى تضحيات رجال الشرطة في موقعة الإسماعيلية الشهيرة عام 1952 والذى أثبت شجاعة وبسالة رجال الشرطة المصرية الذين ضحوا بأرواحهم ورفضوا الاستسلام للمستعمر الإنجليزي دفاعا عن وطنهم.

موقعة الإسماعيلية عام 1952 والتى راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد قوات الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي.

وتعتبر موقعة الإسماعيلية من أقوى المعارك التي خاضتها الشرطة المصرية ضد قوات الاحتلال البريطانى عندما رفضت قوات الشرطة تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى محافظة الإسماعيلية للقوات البريطانية، ما أدى لاشتباك بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية وأسفر عن مقتل 50 شرطيًا مصريًا و80 جريحًا.

معركة الإسماعيلية 1952

وصلت قمة التوتر بين مصر وبريطانيا الى حد مرتفع عندما اشتدت أعمال التخريب والأنشطة الفدائية فى ضد معسكراتهم وجنودهم وضباطهم فى منطقة القنال، فقد كانت الخسائر البريطانية نتيجة العمليات الفدائية فادحة، خاصة في الفترة الأولى، وكذلك أدى انسحاب العمال المصريين من العمل في معسكرات الإنجليز إلى وضع القوات البريطانية بمنطقة القناة في حرج شديد.