الخليج العربي

الإمارات تشارك إثيوبيا احتفالاتها بالذكرى الـ90 لتأسيس قواتها الجوية

الأحد 25 يناير 2026 - 12:39 م
جهاد جميل
الأمصار

شارك وفد عسكري إماراتي في الاحتفالات التي نظمتها إثيوبيا بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس قواتها الجوية، المعروفة باسم "الأسد الأسود".

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن مشاركة القوات شملت عرض قدرات القوات الجوية والدفاع الجوي، إلى جانب قيادة الطيران المشترك، في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

ووثّقت الوزارة المشاركة بمجموعة من الصور التي أظهرت جانبًا من الأنشطة الاحتفالية والعروض الجوية، والتي شاركت فيها أيضًا قوات جوية دولية، مما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.

كما أشارت الوزارة إلى أن الفعاليات تضمنت تقديم عروض جوية وأنشطة مهنية متنوعة، بهدف تبادل الخبرات في مجال الطيران وتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.

تأتي هذه المشاركة في إطار جهود الإمارات المستمرة لتعزيز علاقاتها العسكرية الدولية، وتأكيد التزامها بالتعاون مع الدول الشريكة في مختلف المجالات الدفاعية والاستراتيجية.

وكان أعلنت السلطات الإثيوبية، اليوم الخميس، ضبط أكثر من 56 ألف طلقة ذخيرة في منطقة أمهرة شمال البلاد، كانت مخصصة بحسب السلطات لتسليح مجموعة مسلحة تعرف باسم "الفانو"، التي شاركت في القتال ضد الحكومة الفيدرالية عام 2023. 

ونشرت الشرطة الإثيوبية بيانًا على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك أكدت فيه أن الذخيرة تم نقلها بواسطة شاحنة، وأنها أرسلت من إريتريا عبر إقليم تيجراي الشمالي بمساعدة جبهة تحرير شعب تيجراي.

وفي رد فعل سريع، وصف نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي، أمانويل أسيفا، الاتهامات الإثيوبية بأنها "باطلة"، مؤكدًا أن الحكومة الفيدرالية تبحث عن ذرائع لتقويض اتفاقية بريتوريا، التي أنهت الحرب بين الجانبين سابقًا.

وأضاف أسيفا أن مثل هذه الادعاءات تهدف إلى تبرير سياسات الحكومة المركزية وتضليل الرأي العام حول أسباب استمرار التوترات في البلاد.

من جانبها، علّقت الحكومة الإريترية على هذه الاتهامات، حيث قال وزير الإعلام يماني جبريمسكل إن إثيوبيا "تروج لذرائع زائفة لتبرير حرب كانت تتوق إلى شنّها منذ عامين كاملين".

وأشار إلى أن إريتريا دولة مستقلة منذ عام 1993، وأن علاقاتها مع إثيوبيا شهدت حربًا حدودية بين 1998 و2000، لكنها تدهورت مؤخرًا بسبب اتهامات متبادلة حول دعم جماعات مسلحة في أمهرة وغيرها من المناطق الحدودية.