مصر الكنانة

تحرك شاحنات القافلة الـ 123 من المساعدات الإنسانية تمهيدا لدخولها غزة

الأحد 25 يناير 2026 - 10:24 ص
جهاد جميل
الأمصار

قال كريم كمال، مراسل قناة "إكسترا نيوز"، إن شاحنات القافلة رقم 123 من قوافل "زاد العزة" استأنفت، صباح اليوم، تحركها من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، وذلك بعد توقف استمر يومي الجمعة والسبت نتيجة إغلاق المعبرين بسبب الإجازة الأسبوعية داخل منظومة العمل الإسرائيلية.

مصر تطالب بسرعة نشر قوة استقرار دولية في غزة وفتح معبر رفح في الاتجاهينمصر تطالب بسرعة نشر قوة استقرار دولية في غزة وفتح معبر رفح في الاتجاهين
ليبرمان: حماس تزداد قوة وإسرائيل تخلت عن إنجازاتها العسكرية في غزةليبرمان: حماس تزداد قوة وإسرائيل تخلت عن إنجازاتها العسكرية في غزة
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية التي تستهدف التخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.

وأوضح كمال أن القافلة تحمل مساعدات غذائية متنوعة تشمل الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، إلى جانب مستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأشار إلى أن المساعدات الإغاثية تتضمن أيضًا أغطية وبطاطين وخيامًا ومستلزماتها، بالتزامن مع موجة الطقس الشتوي والمنخفضات الجوية التي تهدد خيام النازحين والبنية التحتية داخل قطاع غزة، كما لفت إلى إدخال مشتقات بترولية تشمل الغاز والبنزين والسولار اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات والمخابز والمرافق الحيوية.

وكان قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، إن تعليم لاجئي فلسطين تعرض لاستهداف متزايد خلال السنوات القليلة الماضية.

 

وأوضح لازاريني، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم السبت، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن أكثر من 600 ألف طفل في قطاع غزة حُرموا من التعليم النظامي لأكثر من عامين، مشيرًا إلى أن هؤلاء الأطفال يعيشون صدمات نفسية عميقة وسط الدمار، وأن إعادتهم إلى بيئة تعليمية آمنة تمثل أولوية قصوى بالنسبة للأونروا.

وأضاف أن نحو 65 ألف طفل يتلقون التعليم حاليًا داخل مساحات التعلم المؤقتة التابعة للأونروا في غزة، إلى جانب قرابة 300 ألف طفل آخرين يحصلون على دروس أساسية في القراءة والكتابة والحساب عبر المنصات الرقمية.