انفوجراف

بالانفوجرافيك| الدول الأكثر سيطرة على أسطول الشحن العالمي

الإثنين 26 يناير 2026 - 10:00 ص
مصطفى سيد
الأمصار

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) ترتيب الدول الأكثر سيطرة على أسطول الشحن العالمي، من حيث السعة الاستيعابية وعدد السفن.

 وجاءت اليونان في صدارة القائمة، حيث تمتلك أسطولًا بحريًا قويًا من حيث السعة الاستيعابية، ما يعكس الدور الكبير الذي تلعبه الدولة الأوروبية في قطاع النقل البحري العالمي.

 


ووفقًا للتقرير، تحتل اليونان المركز الأول عالميًا في سعة أسطول الشحن، حيث تبلغ السعة الاستيعابية 398 مليون طن، وهو ما يمثل 16.4% من إجمالي السعة العالمية، عبر 5,124 سفينة. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد استمرار اليونان في الحفاظ على مكانتها كأحد أكبر اللاعبين في قطاع النقل البحري، الذي يُعد من أهم أعمدة التجارة العالمية.
وفي المركز الثاني، جاءت الصين، التي تمتلك أكبر عدد من السفن في العالم، بواقع 10,440 سفينة، وسعة إجمالية تبلغ 347 مليون طن، ما يعادل 14.4% من إجمالي السعة العالمية. ويُظهر هذا التفوق الصيني في عدد السفن قوة الدولة الآسيوية في قطاع الشحن البحري، الذي يعد أحد العوامل الرئيسية في تعزيز قدرتها التصديرية ونفوذها الاقتصادي على مستوى العالم.
وتحتل اليابان المركز الثالث، حيث يبلغ أسطولها 4,083 سفينة، بسعة استيعابية تصل إلى 241 مليون طن، وهو ما يمثل 9.9% من إجمالي السعة العالمية. وتعكس هذه الأرقام استمرار اليابان كقوة بحرية عالمية، خاصة في مجال النقل التجاري واللوجستيات البحرية.
ومن جهة أخرى، جاءت سنغافورة في المركز الرابع، بسعة استيعابية تبلغ 153 مليون طن، تمثل 6.3% من إجمالي السعة العالمية، عبر 2,922 سفينة. وتُعد سنغافورة واحدة من أهم المراكز اللوجستية البحرية في العالم، بفضل موقعها الاستراتيجي على خطوط الملاحة الدولية.
أما هونغ كونغ فاحتلت المركز الخامس، حيث تبلغ سعة أسطولها 139 مليون طن، بنسبة 5.8% من إجمالي السعة العالمية، ويضم 2,081 سفينة. وتُعرف هونغ كونغ بأنها أحد المراكز البحرية الرئيسية في آسيا، وتلعب دورًا مهمًا في التجارة العالمية.
وفي المركز السادس، جاءت كوريا الجنوبية، بسعة 98 مليون طن تمثل 4.1% من الإجمالي العالمي، وبأسطول مكون من 1,700 سفينة. وتُعتبر كوريا الجنوبية من الدول الرائدة في صناعة السفن عالميًا، مما يعزز من مكانتها في قطاع الشحن البحري.
وجاءت ألمانيا في المركز السابع، بسعة 71 مليون طن، تمثل 3% من إجمالي السعة العالمية، ويضم أسطولها 2,016 سفينة، ما يوضح قوة الدولة الأوروبية في مجال النقل البحري والتجارة الخارجية.
وفي المركز الثامن، تأتي تايوان، بسعة 64 مليون طن، تمثل 2.6% من إجمالي السعة العالمية، ويبلغ عدد سفنها 1,063 سفينة. ويُعد قطاع الشحن البحري في تايوان من القطاعات الحيوية التي تدعم اقتصادها الصناعي والتجاري.
وفيما يتعلق بالدول العربية، جاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز التاسع عالميًا، بسعة 57 مليون طن، تمثل 2.4% من إجمالي السعة العالمية، عبر 1,598 سفينة. ويعكس هذا الترتيب نمو دور الإمارات في قطاع النقل البحري والتوسع في أساطيلها التجارية.
أما المملكة المتحدة فقد احتلت المركز العاشر، بنفس السعة تقريبًا 57 مليون طن، ما يمثل 2.4% من إجمالي السعة العالمية، عبر 1,275 سفينة، ما يؤكد استمرار لندن كمركز مالي وتجاري عالمي، مع امتلاك أسطول بحري قوي يدعم التجارة الدولية.
وتعكس هذه القائمة التنافس الدولي المحتدم في قطاع الشحن البحري، الذي يعتبر شريانًا أساسيًا للتجارة العالمية، ويؤثر بشكل مباشر على حركة الاستيراد والتصدير وسلاسل الإمداد. كما تؤكد البيانات أهمية الاستثمار في تطوير الأساطيل البحرية وتعزيز القدرات اللوجستية، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه التجارة العالمية مثل تقلبات أسعار الوقود، وتأثيرات الأزمات الدولية على حركة النقل البحري.