أعلنت وزارة المالية الألمانية يوم أمس الجمعة أن صافي اقتراض ألمانيا لعام 2025 جاء أقل بكثير من المستوى المحدد في خطة الموازنة، مدعوماً بانخفاض الإنفاق عن المتوقع وارتفاع الإيرادات بما يفوق التقديرات.
وتعد هذه أول موازنة سنوية للبلاد منذ إقرار إصلاحات شاملة في مارس (آذار) من العام الماضي لتخفيف القيود المالية، والتي ضمنت استثمارات قياسية لإنعاش الاقتصاد مع الالتزام بزيادة الإنفاق الدفاعي، وفق «رويترز».
وبحسب الأرقام الأولية، بلغ إجمالي الاقتراض 66.9 مليار يورو (78.55 مليار دولار) في الموازنة الأساسية؛ أي أقل بـ14.9 مليار يورو من المبلغ المدرج في خطة الموازنة، وفقاً لمسؤول حكومي، عازياً هذا الانخفاض تقريباً بالتساوي إلى كل من انخفاض الإنفاق وارتفاع الإيرادات.
وفي الموازنة الأساسية، بلغ إجمالي الإنفاق 495.5 مليار يورو، مقارنةً بـ502.5 مليار يورو كانت مُخططة في الأصل، في حين تجاوزت الإيرادات التوقعات وبلغت 428.6 مليار يورو مقابل 420.8 مليار يورو المتوقع، وفقاً لوزارة المالية.
وتخلت ألمانيا عن عقود من التحفظ المالي، على أمل أن يسهم الاستثمار العام في إنعاش الاقتصاد المُتعثر، في حين يهدف رفع موازنة الدفاع إلى دعم القدرات العسكرية لأوكرانيا وتحقيق أهداف الإنفاق الطموحة لأعضاء حلف «الناتو».
ويصل إجمالي الاقتراض، بما في ذلك الأموال المخصصة من صندوق البنية التحتية وصندوق الدفاع الخاص، إلى 102.7 مليار يورو، وهو أقل بكثير من المبلغ المخطط له أصلاً والبالغ 143.2 مليار يورو.
وفي سياق منفصل، أعلن الاتحاد الأوروبي واليابان عن عزمهما تعزيز التعاون في قطاع الطيران المدني ومستقبل صناعة الطائرات بدون طيار، في ظل الأهمية المتزايدة لأنظمة هذه الطائرات والخدمات الجديدة للتنقل الجوي ضمن المشهد العالمي للطيران.
وذكر الاتحاد في بيان صادر اليوم، أن الهدف المشترك مع اليابان هو ضمان تطوير هذه الأنشطة الناشئة بشكل آمن ومسؤول، بما يدعم الابتكار ويعزز ثقة المواطنين في هذه التقنيات.
وفي هذا الإطار، استضافت مدينتا طوكيو وناجويا خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 ورشة عمل متخصصة حول عمليات الطائرات بدون طيار، جمعت سلطات الطيران وشركاء من القطاع الصناعي في أوروبا واليابان، ضمن حوار منظم وتبادل عملي للخبرات استمر على مدار أسبوع كامل.