العراق

السيد الحكيم والعامري يؤكدان أهمية وحدة الإطار التنسيقي باعتباره ركيزة أساسية للدولة

السبت 24 يناير 2026 - 01:43 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، ورئيس منظمة بدر هادي العامري، اليوم السبت، على وحدة الإطار التنسيقي باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار، فيما شددا على ضرورة إدامة الجهوزية الأمنية والعسكرية والاستخبارية في مواجهة التحديات على الحدود.
وذكر بيان،  أن "رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، استقبل رئيس منظمة بدر هادي العامري، وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية المضي قدماً في حفظ الاستقرار المتحقق، وعدم التفريط بما تحقق من إنجازات على المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية، فيما جرى التأكيد على وحدة الإطار التنسيقي باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار".
ودعا الطرفان إلى "إدامة الجهوزية الأمنية والعسكرية والاستخبارية في مواجهة التحديات على الحدود"، مؤكدين "أهمية توحيد الخطاب السياسي والاجتماعي تجاه هذه التحديات".

إعادة 97 مهاجراً عراقياً ضمن المرحلة الثانية من ليبيا إلى أربيل

أعلن القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق في طرابلس، أحمد الصحاف، اليوم السبت، عن إعادة 97 مهاجراً عراقياً ضمن الرحلة الثانية من ليبيا إلى أربيل.

دبلوماسية الاستجابة الوطنية 

وقال الصحاف: إن "دبلوماسية الاستجابة الوطنية نجحت في إعادة (97) مهاجراً ضمن الرحلة الثانية لهذا اليوم إلى أربيل"، منوهاً بأن "العدد الكلي للعائدين طوعاً بلغ (197) مهاجراً ضمن رحلتين تتبعان طيران القوة الجوية العراقية".
وأضاف، أن "الجهود الإنسانية التي قدمتها سفارة العراق في طرابلس، عبر المخاطبات الرسمية لتخصيص الجهد الجوي والتنسيق مع مركز وزارة الخارجية في بغداد، والتزامها بتوفير الطعام والدواء والخدمات الإنسانية الأخرى للمهاجرين، كشفت عن التزامها التام بمسار العودة الطوعية وتوجيهات الوزارة والحكومة العراقية".
وأشار إلى، أن "تنفيذ توجيه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استغرق يومين متتاليين لإعادة المهاجرين طوعاً من دولة ليبيا، حيث كنا نعمل بواقع (21) ساعة يومياً لاستكمال هذا العمل”، مستدركاً بالقول: "كان العمل استثنائياً وبغاية التنظيم والدعم والإسناد بين الجهات ووزارة الخارجية والجهات الوطنية المساهمة".
وأوضح، أن "إشراف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، ووكيلَي الوزارة محمد حسين بحر العلوم لشؤون العلاقات الثنائية والسياسية، وشورش سعيد للشؤون القانونية والعلاقات متعددة الأطراف، كان له الأثر الكبير في تحقيق العودة الطوعية للمهاجرين وإنجاح الجهود المبذولة".
ولفت إلى، أن "المفارز التي رافقت الرحلتين الجويتين لإعادة المهاجرين شملت طواقم عالية المستوى من جهاز المخابرات الوطني لتأمين سلامة المهاجرين، وكذلك طواقم طبية من وزارة الصحة العراقية لتقديم الدعم الصحي لهم".
وأكد الصحاف، أن "عملنا في سفارة العراق في طرابلس متصاعد ومستمر للاستجابة الإنسانية والإجرائية لدعم مواطنينا وتيسير تقديم الخدمات لهم"، مثمناً "دور الأجهزة الحكومية المعنية في دولة ليبيا لدعمها المستمر وتنسيقها الذي يعكس قوة العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين".
واختتم بالقول: إن "دائرة العلاقات الخارجية في إقليم كردستان العراق شاركتنا جهود العودة الطوعية بكفاءة والتزام".