أمّن الجيش السوري، أمس، انسحاب مئات المقاتلين من «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، أو كوباني، بحسب التسمية الكردية، في ريف حلب الشرقي، في وقت استمر الطرفان في التزام وقف إطلاق النار الذي أُعلن في وقت سابق من الأسبوع.
وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن وحداته بدأت نقل عناصر تنظيم «قسد»، الذي يُشكل الأكراد عماده الأساسي، من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، مشيرة إلى أن الجيش سيرافق المنسحبين إلى «محيط عين العرب».
وبالفعل، بثت مواقع إخبارية كردية صوراً لوصول مئات المقاتلين من «قسد» مع آلياتهم إلى كوباني التي غطت الثلوج طرقاتها.
إلى ذلك، قالت مصادر الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون «عمل منذ البداية من أجل خفض التصعيد، ومن أجل وقف النار» بين الأكراد وحكومة دمشق، مشيرة إلى أن باريس ترى وقف إطلاق النار الحالي «بالغ الهشاشة»، ولذا فإن هدفها هو تأمين «صموده» بحيث لا تشتعل الأعمال القتالية من جديد بين الطرفين المتحاربين، وكلاهما «صديق» لها.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، عن السيطرة على سجن الأقطان في محافظة الرقة، بحسب بيان وكالة الأنباء العراقية “واع”، منذ قليل.
وقالت الوزارة في بيان إنه "تمت السيطرة على سجن الأقطان في محافظة الرقة، وأن فرقا متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب تولت مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله".
وأوضح البيان أن "السلطات السورية ملتزمة بمبادئ سيادة القانون وستعمل على متابعة كل ما يتعلق بالسجون بشكل دقيق ومنهجي".
وكان الجيش السوري تسلم في وقت سابق المسؤولية الأمنية عن سجن الأقطان، الذي يضم معتقلين من داعش تطبيقا لاتفاق الثامن عشر من يناير بين قسد والحكومة السورية.
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الأحد تفكيك سيارة مفخخة بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي اليوم: "فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لها عربةً مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية".
وأضافت أنها تواصل تنفيذ عمليات المسح الأمني في المنطقة، ضمن جهودها المستمرة لحماية المواطنين، داعية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا للوحدات الأمنية المنتشرة في المدينة.