نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن دبلوماسي غربي قوله إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أثبتت أنها غير جديرة بالثقة في إدارة السجون. وأشارت الصحيفة، بحسب ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن تخلي قسد عن بعض السجون وما ترتب عليه من مخاطر فرار عناصر تنظيم داعش أثار استياءً واسعًا.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة السجون والإصلاحيات تسلّمت سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان خاضعًا لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وأكدت الوزارة أنها تتابع ملف السجون بصورة دقيقة ومنهجية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الأمن والاستقرار، موضحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إعادة تنظيم وإدارة المنشآت الإصلاحية، بما يضمن ضبط الأوضاع الداخلية.
قال مصدر أمني سوري لقناة «الجزيرة» إن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، الذين خرجوا من سجن الأقطان في محافظة الرقة، وصلوا إلى مدينة عين العرب الواقعة شمال شرقي محافظة حلب.
وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش السوري قامت بمرافقة عناصر «قسد» خلال عملية الانسحاب، حتى وصولهم إلى منطقة صرين القريبة من عين العرب، في إطار الترتيبات الأمنية الجارية بالمنطقة.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل التطورات الميدانية التي تشهدها مناطق شمالي سوريا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة التنسيق أو الخطوات التالية المرتبطة بالوضع الأمني في المنطقة.
أعلن جيش النظام السوري، اليوم الجمعة، عن نقل عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب شرق حلب.
وذكرت وكالة الأنباء السورية، عن هيئة العمليات في جيش النظام السوري تأكيدها، أن "هذه الخطوة تعد الأولى في إطار تطبيق اتفاق الثامن عشر من كانون الثاني، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السورية سجن الأقطان لإدارته".
وأكدت هيئة العمليات أن "قوات جيش النظام السوري سترافق عناصر تنظيم قسد إلى محيط مدينة عين العرب (كوباني)".
في لحظة سياسية فارقة، تعود «سوريا» إلى قلب النقاشات المُغلقة داخل دوائر صُنع القرار في «واشنطن»، حيث تدرس «الإدارة الأمريكية» خيار إنهاء وجودها العسكري هناك، في خطوة قد تُمثّل تحوّلًا استراتيجيًا بالغ التأثير على توازنات الإقليم ومسارات الصراع، وسط تساؤلات مفتوحة حول التداعيات المُحتملة ومصير «المشهد السوري» في حال ترجمة هذه النقاشات إلى قرار فعلي.