قام رئيس الصومال، حسن شيخ محمود، الليلة الماضية،بزيارة إلى أحد مراكز الترفيه في العاصمة مقديشو، حيث قضى وقتًا ممتعًا مع بعض سكان العاصمة.
وخلال الجولة تجاذب فخامة الرئيس أطراف الحديث مع بعض المواطنين الذين استقبلوه بحفاوة.
وأشاد رئيس الجمهورية بالدور الإيجابي الذي يلعبه المواطنين في الحفاظ على الأمن، والتفاعل المجتمعي، وإعادة الإعمار، وتنمية البلاد.
وفي سياق منفصل، شارك المدير العام لوزارة الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الصومالية بوفدٍ رسمي ترأسه المدير العام للوزارة، السيد عبدالله حير، في معرض الثقافة والسياحة المقام في إسبانيا.
وأوضح المدير العام أن مشاركة الوزارة تأتي في إطار التعريف بالمقومات السياحية والثقافية التي يزخر بها البلد، إلى جانب إبراز المأكولات التقليدية التي تمثل جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشار إلى أن الجناح الصومالي شهد إقبالًا واسعًا من الزوار وممثلي شركات سياحية دولية، مبينًا أنه تم عقد سلسلة من اللقاءات مع مشاركين من دول مختلفة لبحث فرص الاستثمار في قطاع السياحة داخل الصومال.
كما عبّر المدير العام عن شكره وتقديره لهيئة السياحة والطيران الصومالية (SATA) لدورها في دعم وتسهيل مشاركة الوفد الصومالي في هذا الحدث الدولي.
وشهد المعرض مشاركة عدد من الدول والشركات الإنتاجية، حيث قدّمت عبر أجنحتها منتجات ومقتنيات متنوعة تعكس ثقافاتها وتراثها.
أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الصومالية، داود أويس جامع، خلال مشاركته في فعاليات أسبوع الإعلام الوطني، أن قرار الحكومة بإلغاء الاتفاقية المبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة يعد خطوة إيجابية لحماية الشعب والصومال.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة أوقفت الاتفاقيات المتعلقة بالأمن والدفاع بين البلدين، مع الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية والتعاون على مستوى السفارات. وأضاف داود عويس جامع أن الدعم الذي قدمته الإمارات للصومال لم يعوض عن الأضرار الكبيرة التي تسببت بها، مؤكدًا أن تلك الأضرار فاقت المنافع وألقت بظلالها على الشعب والبلاد.
واختتم الوزير حديثه بالقول: “كل من يهتم بوحدة الصومال وسيادته يمكنه إقامة علاقات مع بلادنا”.
وفي هذا الصدد، قال وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلّم فقي إن بلاده لن تتهاون مع أي طرف ينتهك سيادتها أو يتجاوز حدود احترامها، مؤكدا أن قرار إنهاء جميع الاتفاقيات مع دولة الإمارات مؤخرا جاء بعد "خروقات تمس السيادة الصومالية"، وأن القواعد العسكرية في بلاده يجب أن تخضع لـ"الإشراف الكامل للحكومة الصومالية" وتُبنى على "الاحترام الكامل لسيادة بلاده".
وأضاف وزير الدفاع الصومالي أن دولة الإمارات قدّمت دعما للجيش الصومالي في فترات سابقة، "غير أن هذا الدعم توقّف منذ نحو عامين"، مشيرا "إلى أن هذا الدعم لم يكن دائما موجّها عبر القنوات الرسمية للدولة، إذ جرى تقديمه في بعض الفترات إلى مجموعات مسلحة محلية في عدد من الولايات الصومالية، في محاولة لإضعاف سلطة الدولة المركزية ومحاولة تقويض سيادتها من الداخل"، وفقا لما ذكرته الجزيرة نت على هامش مؤتمر ومعرض ديمدكس 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة.