حوض النيل

وفد وزارة الإعلام الصومالية يشارك في معرض الثقافة والسياحة بإسبانيا

الجمعة 23 يناير 2026 - 07:48 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

-شارك المدير العام  لوزارة الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الصومالية بوفدٍ رسمي ترأسه المدير العام للوزارة، السيد عبدالله حير، في معرض الثقافة والسياحة المقام في إسبانيا.
وأوضح المدير العام أن مشاركة الوزارة تأتي في إطار التعريف بالمقومات السياحية والثقافية التي يزخر بها البلد، إلى جانب إبراز المأكولات التقليدية التي تمثل جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشار إلى أن الجناح الصومالي شهد إقبالًا واسعًا من الزوار وممثلي شركات سياحية دولية، مبينًا أنه تم عقد سلسلة من اللقاءات مع مشاركين من دول مختلفة لبحث فرص الاستثمار في قطاع السياحة داخل الصومال.
كما عبّر المدير العام عن شكره وتقديره لهيئة السياحة والطيران الصومالية (SATA) لدورها في دعم وتسهيل مشاركة الوفد الصومالي في هذا الحدث الدولي.
وشهد المعرض مشاركة عدد من الدول والشركات الإنتاجية، حيث قدّمت عبر أجنحتها منتجات ومقتنيات متنوعة تعكس ثقافاتها وتراثها.

وزير إعلام الصومال: إلغاء الاتفاقيات مع الإمارات خطوة إيجابية لحماية الشعب

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الصومالية، داود أويس جامع، خلال مشاركته في فعاليات أسبوع الإعلام الوطني، أن قرار الحكومة بإلغاء الاتفاقية المبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة يعد خطوة إيجابية لحماية الشعب والصومال.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة أوقفت الاتفاقيات المتعلقة بالأمن والدفاع بين البلدين، مع الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية والتعاون على مستوى السفارات. وأضاف داود عويس جامع أن الدعم الذي قدمته الإمارات للصومال لم يعوض عن الأضرار الكبيرة التي تسببت بها، مؤكدًا أن تلك الأضرار فاقت المنافع وألقت بظلالها على الشعب والبلاد.

واختتم الوزير حديثه بالقول: “كل من يهتم بوحدة الصومال وسيادته يمكنه إقامة علاقات مع بلادنا”.

 

وزير الدفاع الصومالي: سنلغي اتفاقيات أي دولة تنتهك سيادتنا

وفي هذا الصدد، قال وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلّم فقي إن بلاده لن تتهاون مع أي طرف ينتهك سيادتها أو يتجاوز حدود احترامها، مؤكدا أن قرار إنهاء جميع الاتفاقيات مع دولة الإمارات مؤخرا جاء بعد "خروقات تمس السيادة الصومالية"، وأن القواعد العسكرية في بلاده يجب أن تخضع لـ"الإشراف الكامل للحكومة الصومالية" وتُبنى على "الاحترام الكامل لسيادة بلاده".

وأضاف وزير الدفاع الصومالي أن دولة الإمارات قدّمت دعما للجيش الصومالي في فترات سابقة، "غير أن هذا الدعم توقّف منذ نحو عامين"، مشيرا "إلى أن هذا الدعم لم يكن دائما موجّها عبر القنوات الرسمية للدولة، إذ جرى تقديمه في بعض الفترات إلى مجموعات مسلحة محلية في عدد من الولايات الصومالية، في محاولة لإضعاف سلطة الدولة المركزية ومحاولة تقويض سيادتها من الداخل"، وفقا لما ذكرته الجزيرة نت على هامش مؤتمر ومعرض ديمدكس 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة.

 

 

وأرجع معلم فقي دوافع اهتمام الدول بإقامة قواعد عسكرية أو ترتيب وجود لها في الصومال، إلى اعتبارات عدة مثل مكافحة الإرهاب والقرصنة، وأهمية الجغرافيا السياسية المرتبطة بموقع بلاده المطل على خليج عدن وباب المندب، إضافة إلى "الأطماع" في الموارد الطبيعية من نفط ومعادن نادرة وثروة سمكية.

وتطرق معلم فقي إلى ملف إقليم أرض الصومال الانفصالي، مؤكدا أن الإقليم "جزء لا يتجزأ" من الصومال، وأن أي اتفاقيات يبرمها منفردا تمثل -وفق قوله- مخالفة للدستور الصومالي وللقانون الدولي. وحذر من تداعيات الاعتراف بالإقليم على وحدة البلاد ومسار بناء الدولة، معتبرا أن ذلك قد يؤجج صراعات داخلية ويهدد استقرار الإقليم.