استضافت مدينة القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية، اجتماعًا رفيع المستوى تمثّل في انعقاد الدورة التاسعة والعشرين لمجلس وزراء الاتصالات وتقنية المعلومات العرب.
وشارك في الاجتماع وزير الاتصالات والتكنولوجيا في الحكومة الفيدرالية الصومالية، سعادة النائب محمد آدم معلم (الصومالي)، ممثلًا عن جمهورية الصومال الفيدرالية،
حيث اضطلع بدور فاعل في الجلسات والمشاورات الاستراتيجية المدرجة على جدول أعمال الاجتماع. وخلال كلمته، استعرض الوزير رؤية الصومال بشأن تطوير قطاع الاتصالات والتكنولوجيا،
مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك لبناء مستقبل رقمي متكامل وتسريع وتيرة التنمية في الدول الأعضاء بالمجلس. ويعكس حضور الصومال في هذا الاجتماع الإقليمي التزام الحكومة الفيدرالية الصومالية بالمشاركة في الجهود العربية المشتركة، والإسهام في صياغة القرارات المؤثرة في مسار التحول الرقمي على مستوى المنطقة، إضافة إلى تعزيز التعاون القائم على الابتكار وتبادل الخبرات والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة.
وفي سياق منفصل، استقبل رئيس هيئة اللاجئين والنازحين في الصومال، السيد أحمد حسين علمي، اليوم في مقر الهيئة، نائبة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الصومال، السيدة جينغ سونغ، التي تم تعيينها حديثاً في هذا المنصب.
وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الهيئة والمفوضية، خاصة فيما يتعلق بحماية حقوق اللاجئين والنازحين داخلياً، ودعم اللاجئين الصوماليين العائدين إلى البلاد.
وأكد رئيس الهيئة للوفد على جهود الهيئة في خدمة الفئات الأكثر ضعفاً، مشدداً على أهمية تنسيق العمل وتطوير الخدمات المقدمة لضمان حماية ورفاه اللاجئين والنازحين.
من جانبها، أشادت السيدة جينغ سونغ بالدور الفاعل الذي تضطلع به الهيئة في الصومال، مؤكدة التزام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتوسيع الدعم وتعزيز التعاون مع الحكومة الفيدرالية وهيئة اللاجئين والنازحين . كما رحبت بإقرار الحكومة الصومالية لقوانين حماية اللاجئين والنازحين، معتبرةً أن هذه التشريعات تشكل دعامة أساسية لحماية حقوق الفئات المتأثرة بالنزوح.

وأكد رئيس هيئة اللاجئين والنازحين استمرار الهيئة في تعزيز التعاون الدولي وتنفيذ برامج فعّالة تهدف إلى تحسين حياة اللاجئين والنازحين، ودعم جهود العودة الطوعية للمواطنين العائدين إلى الصومال.
وقّع وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي اتفاقية تعاون دفاعي مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، وذلك على هامش أعمال معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026)، الذي تستضيفه دولة قطر بمشاركة واسعة من مسؤولين وخبراء عسكريين وشركات دفاعية من مختلف دول العالم.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين جمهورية الصومال الفيدرالية ودولة قطر، وتطوير أطر التنسيق والتعاون الأمني والدفاعي بين الجانبين، إلى جانب دعم الجهود المشتركة الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، لا سيما في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي والممرات البحرية الاستراتيجية.