مباراة ثقيلة بحساباتها وتفاصيلها، انتهت بابتسامة «إنجليزية»، بعدما تجاوز فريق «أستون فيلا»، عقبة نظيره «فنربخشة» التركي، بهدف نظيف (0/1)، في لقاء حمل الكثير من الندية والإثارة ضمن منافسات الجولة (السابعة) من مرحلة المجموعات في «الدوري الأوروبي».
سجّل النجم الإنجليزي «جادون سانشو» هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (25)، ليقود «أستون فيلا» للفوز ويضمن ثلاث نقاط مُهمة في سباق صدارة المجموعة.
بهذا الفوز، ارتقى «أستون فيلا» إلى المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة برصيد (18) نقطة، مُتساويًا مع أولمبيك ليون الفرنسي وميتلاند الدنماركي، في حين تراجع «فنربخشة» إلى المركز السادس عشر برصيد (11) نقطة.
من ناحية أخرى، على ملعب «إيبروكس»، حيث لا تعرف المباريات حدود الإثارة والتشويق، نجح فريق «روما» الإيطالي، في تحقيق فوز حاسم يُعزز موقفه في «الدوري الأوروبي». الفوز على «رينجرز» الإستكلندي، بثنائية نظيفة (2/0)، لم يكن مُجرد نتيجة، بل كان إعلانًا عن عزيمة لا تلين وأداء جماعي مُدهش يُؤكّد أن فريق «الذئاب» عازم على المُضي بعيدًا في هذا الموسم الأوروبي.
سجل روما هدفين نظيفين أحرزهما الأرجنتيني «سولي» في الدقيقة (13)، والإيطالي «بليجريني» في الدقيقة (37) من عمر الشوط الأول.
بهذه النتيجة، يرتفع رصيد «روما» إلى (6) نقاط مُحتلًا المركز الـ(23)، بينما يقع «رينجرز» في المركز (السادس والثلاثين) والأخير بدون أي نقطة، بعد ثلاث هزائم مُتتالية جعلت مُهمته في الدوري الأوروبي «مُعقّدة».
بدأ فريق العاصمة الإيطالية مشواره الأوروبي بشكل مُميز بعدما فاز على «نيس» الفرنسي (2/1) في الجولة الأولى، لكنه سرعان ما تلقى هزيمتين متتاليتين أمام «ليل الفرنسي (0/1) و«فيكتوريا بلزن» التشيكي (1/2)، ليتراجع في الترتيب ويُصبح في موقف صعب قبل جولة الحسم.
ونجح المدرب «جان بييرو جاسبيريني» مدرب روما، في استغلال ضعف الخصم لإعادة التوازن، رغم أن الفريق يُعاني من اهتزاز معنوي بعد خسارته المحلية أمام «ميلان» (0/1)، ما حرمه من الانفراد بصدارة الدوري الإيطالي، مُتراجعًا إلى المركز الرابع.
من جهة أخرى، في ليلة مليئة بالإثارة والتشويق، حقق فريق «نوتينجهام فورست» الإنجليزي، انتصارًا ثمينًا بثنائية نظيفة (2/0) على نظيره «بورتو» البرتغالي، ضمن منافسات الجولة (الثالثة) من دور المجموعات للدوري الأوروبي. وسط حضور جماهيري مُهيب، شهدت المباراة تألقًا لافتًا من لاعبي الفريق الإنجليزي الذين لم يتركوا أي مجال للخصم البرتغالي ليبقى حائرًا أمام القوة الهجومية للنادي.