وجه رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، اليوم الخميس، بدعم القطعات على الحدود لتعزيز قدراتها في أداء المهام والواجبات.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، ترأس في مكتبه ببغداد، اجتماعاً موسعاً، ضم رئيس الأركان والأمين العام وعدداً من قيادات الحشد الشعبي".
وأضاف البيان، أن "الفياض استمع، خلال الاجتماع، إلى إيجاز مفصل قدمه القادة الميدانيون، بشأن طبيعة الأوضاع الأمنية على الحدود العراقية السورية، الممتدة من محافظة نينوى وصولاً إلى الأنبار، فضلاً عن عرض شامل لمحاور انتشار قطعات الحشد الشعبي، ومستوى التنسيق القائم مع تشكيلات القوات الأمنية في الجيش وقوات أمن الحدود".
ووجه الفياض، وفقاً للبيان، "بدعم القطعات بجميع التجهيزات والمستلزمات اللازمة؛ لتعزيز قدراتها في أداء المهام والواجبات الموكلة اليها بمهنية واحترافية عالية"، مشدداً على، "ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري، ورفع مستوى التنسيق مع القطعات الماسكة للأرض، وأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر من أي محاولات تسلل، أو تهديدات إرهابية، قد تستهدف الأراضي العراقية، مؤكداً أهمية تكثيف الزيارات الميدانية".
وأعرب رئيس الهيئة عن، "ثقته ببسالة المقاتلين، وبالإجراءات الأمنية واللوجستية المتبعة على طول الشريط الحدودي"، مشيراً إلى، أن "العراق يمتلك جميع القدرات اللازمة لحماية أمنه، وصون حدوده، وإحباط أي مخططات تستهدف أمن واستقرار البلاد".
أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية، اليوم الأربعاء، تعزيز انتشار قواتها داخل قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى شمالي جمهورية العراق، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الأمني ومتابعة الأوضاع الميدانية ومنع أي خروقات قد تؤثر على أمن المواطنين وسلامة المنطقة.
وذكرت الهيئة، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن اللواء 74 التابع لقيادة عمليات نينوى في الحشد الشعبي العراقي باشر بتنفيذ خطة انتشار أمني موسعة داخل القضاء، شملت عدداً من المناطق الحيوية والطرق الرئيسية والنقاط ذات الأهمية الأمنية، وذلك ضمن الإجراءات المتخذة لتعزيز السيطرة الميدانية وبسط الأمن.
وأضاف البيان أن هذه الخطوة جاءت عبر نشر القطعات الأمنية التابعة للواء في مختلف أحياء ومداخل ومخارج قضاء سنجار، بهدف تكثيف الجهد الاستخباري والميداني، ومتابعة أي تحركات مشبوهة، فضلاً عن دعم القوات الأمنية العراقية الأخرى العاملة في المنطقة، وفي مقدمتها الجيش العراقي والشرطة الاتحادية العراقية.