جيران العرب

الرئيس الإسرائيلي يلتقي رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي في دافوس

الخميس 22 يناير 2026 - 01:12 م
نرمين عزت
الأمصار

التقى الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، رئيس ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي عبد الرحمن عبد الله، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" السويسرية.

وقال هرتسوغ، في منشور عبر منصة (إكس) اليوم الخميس، إنه سعيد بلقاء عبد الرحمن عبد الله في دافوس، مرحبًا بإقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين، ومعبّرًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الطرفين.

ويأتي اللقاء بعد إعلان "إسرائيل"، في كانون الأول/ديسمبر 2025، اعترافها بالإقليم الانفصالي، في خطوة أثارت موجة انتقادات إقليمية ودولية واسعة.

ولم يحظ إقليم "أرض الصومال"، الواقع شمال شرقي الصومال، بأي اعتراف رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الحكومة المركزية عام 1991، رغم تعامله ككيان مستقل إداريًا وسياسيًا وأمنيًا.

وفي نهاية ديسمبر الماضي، حذّر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من أن الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم يندرج ضمن مخططات تهدف إلى توطين الفلسطينيين قسرًا، إضافة إلى السعي للوصول إلى خليج عدن والبحر الأحمر.

وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

بيان عربي-إسلامي: المساس بوحدة الصومال مرفوض…

وعلى صعيد أخر، أصدرت 22 دولة، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي، الخميس، بيانا مشتركا أدانت فيه الزيارة التي قام بها مسؤول "إسرائيلي" إلى ما يُعرف بـ"أرض الصومال"، معتبرة إياها زيارة غير قانونية وانتهاكا صريحا لسيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها.

وأكد البيان أن هذه الزيارة تمثل خرقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وتشكل مساسا مباشرا بالسيادة الصومالية، محذرا من أن مثل هذه التحركات تقوض الاستقرار في المنطقة وتشجع الأجندات الانفصالية.

وجددت الدول الموقعة ومنظمة التعاون الإسلامي دعمها الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدة التزامها بوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضها لأي خطوات أو ممارسات من شأنها المساس بهذه الثوابت.