وصل رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، اليوم الخميس، على رأس وفد عسكري الى قضاء سنجار في محافظة نينوى.
وذكرت وزارة الدفاع في بيان، أن "رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى، وصل، الى قضاء سنجار في الحد الفاصل بين الحدود العراقية والسورية".
وأضافت أن "الزيارة جاءت لمتابعة الاستعدادات الأمنية وأهم الاحداث والتطورات وتفقد القطعات".
أعلنت السفارة العراقية في طرابلس، اليوم الخميس، تأجيل تنفيذ الرحلة المقررة لإعادة المهاجرين العراقيين من ليبيا.
وقال القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، أحمد الصحاف، في تصريح ، إنّه “لأسباب تتعلق بالحالة الجوية في دولة ليبيا، وأخرى تتصل بجوانب فنية، تقرر تأجيل رحلتي الإجلاء اللتين خُصصتا لإعادة المهاجرين العراقيين من دولة ليبيا بشكل طوعي”.
وأكد الصحاف “استمرار الجهود الوطنية لوزارة الخارجية العراقية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لإعادة المهاجرين، بما يضمن أمنهم وسلامتهم”.
وفي سياق منفصل، وسط تساؤلات الشارع وترقّب التطورات الأمنية، اختار وزير الداخلية العراقي، «عبد الأمير الشمري»، أن يتحدث بلغة «الحسم»، مُطمئنًا العراقيين بأن الحدود تحت السيطرة، وأن مؤسسات الدولة تمسك بزمام الأمن والسيادة.
جاء في بيان صادر عن وزارة الداخلية: «استقبل وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، يوم الأربعاء، رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني في إطار جولته الميدانية على الشريط الحدودي العراقي – السوري ضمن محافظتي الأنبار ونينوى».
وبحسب البيان، اطلع وزير الداخلية الشمري، رئيس مجلس الوزراء السوداني، على «مُجمل التحصينات والإجراءات الأمنية المُتخذة على طول الشريط الحدودي، والجهود المبذولة في تعزيز منظومات المراقبة والسيطرة، بما يضمن إحكام الحدود ومنع أي محاولات تسلل أو تهديدات تمس أمن البلاد».

وشهدت الزيارة عقد عدة اجتماعات مُوسّعة ضمّت قادة التشكيلات الأمنية والقطعات العسكرية والأجهزة الاستخبارية، جرى خلالها استعراض الخطط الأمنية، ومستوى الجاهزية، وآليات التنسيق المشترك بين مختلف الأجهزة الأمنية، إضافة إلى مناقشة التحديات الميدانية وسُبل معالجتها.
أكّد الوزير الشمري، تواجده الميداني لليوم الثاني على التوالي في الشريط الحدودي، لمتابعة تنفيذ الخطط الأمنية والوقوف بشكل مباشر على احتياجات القطعات، مُشددًا على أهمية الاستمرار في تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية حدود العراق، والحفاظ على سيادته، كما طمأن الشعب العراقي أن الحدود مُؤمنة بالكامل ولا يُوجد أي خطر.