أكد رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، اليوم الأربعاء، على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق مع كتلة النهج الوطني، بهدف تفعيل الدورين الرقابي والتشريعي للمجلس خلال الفترة المقبلة. جاء ذلك خلال استقبال الحلبوسي وفدًا من نواب كتلة النهج الوطني، برئاسة النائب حسن الأسدي، في مقر البرلمان بالعاصمة بغداد.
وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب العراقي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية، بأن اللقاء شهد تبادل التهاني بمناسبة انتخاب الحلبوسي رئيسًا للدورة السادسة لمجلس النواب، مع تمنيات النواب له بالتوفيق في مهامه التشريعية والبرلمانية.
وأكد الوفد أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود والعمل المشترك بين الكتل النيابية، لضمان تنفيذ الخطط التشريعية ومتابعة الملفات الخدمية والسياسية المهمة على مستوى البلاد.

وأضاف البيان أن اللقاء تطرق إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بعمل المجلس، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون بين الكتل النيابية بما يساهم في تفعيل الدور الرقابي، ومتابعة أداء الحكومة، والتشريعات المرتبطة بقضايا المواطنين، بالإضافة إلى دعم الاستقرار السياسي وتعزيز الحوار الوطني.
واعتبر الحلبوسي أن البرلمان يمثل أداة أساسية لمراقبة الأداء الحكومي وتقديم التشريعات اللازمة، مشددًا على أن تفعيل الدورين التشريعي والرقابي يتطلب تنسيقًا واضحًا بين مختلف الكتل والنواب.
وفي هذا السياق، أكد نواب كتلة النهج الوطني على ضرورة العمل بروح الشراكة الوطنية، بعيدًا عن التجاذبات السياسية، لضمان تحقيق النتائج المرجوة من عمل مجلس النواب.
كما تم الاتفاق على مواصلة التواصل والتشاور بين الكتل، بما يضمن خروج العمل البرلماني بصورة أكثر فعالية، خصوصًا في القضايا التي تمس حياة المواطنين وتؤثر على الخدمات الأساسية، مثل الأمن، والاقتصاد، وملف البطالة، وتحسين مستوى المعيشة.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تزايد التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها العراق، حيث يعتبر تفعيل دور البرلمان في الرقابة والتشريع عنصرًا محوريًا لدفع عجلة الإصلاح وتحسين الأداء الحكومي. ومن المتوقع أن تواصل الكتل النيابية اجتماعاتها وتنسيقها خلال الأيام المقبلة، لوضع جدول أعمال واضح للمجلس، يركز على التشريعات العاجلة ومتابعة ملفات الاستحقاقات الوطنية.