جيران العرب

ترامب يعلن لقاء زيلينسكي في دافوس لبحث تسوية أوكرانيا

الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:15 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه عقد اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، في إطار الجهود الرامية إلى بحث سبل تسوية النزاع المستمر في أوكرانيا.

وقال الرئيس الأمريكي، خلال كلمة ألقاها أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، إنه يتواصل في الوقت الراهن مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معربًا عن اعتقاده بوجود رغبة لدى القيادة الروسية في التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الحرب في أوكرانيا.

وأضاف ترامب: “أنا على تواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعتقد أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يُبدي هو الآخر استعدادًا للدخول في مسار تفاوضي يفضي إلى تسوية سلمية للنزاع.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه من المقرر أن يعقد لقاء مباشرًا مع الرئيس الأوكراني، قائلًا: “سألتقي به، وأعتقد أن الاجتماع سيكون غدًا”، في إشارة إلى لقاء مرتقب يجمع الطرفين على هامش أعمال المنتدى، الذي يشهد مشاركة واسعة من قادة دول ومسؤولين سياسيين واقتصاديين من مختلف أنحاء العالم.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى بالفعل إلى المساعدة في تحقيق تسوية سلمية للأزمة الأوكرانية، مشددًا على أهمية إنهاء النزاع عبر الحلول الدبلوماسية، بما يحقق الاستقرار في القارة الأوروبية ويحد من التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب.

وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي الدول الأوروبية، إلى جانب حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى تحمل مسؤولية أكبر في معالجة الملف الأوكراني، معتبرًا أن النزاع يقع في نطاق الجغرافيا الأوروبية بالدرجة الأولى.

وقال ترامب: “عندما أتحدث عن الناتو، فأنا أتحدث عن أوروبا. عليهم أن يتعاملوا مع أوكرانيا”، مضيفًا أن الولايات المتحدة ليست في حاجة إلى الانخراط المباشر بنفس المستوى، نظرًا لبعدها الجغرافي عن مسرح الصراع.

وتابع الرئيس الأمريكي موضحًا: “الولايات المتحدة بعيدة جدًا، ويفصلنا عن هذا النزاع محيط كبير وجميل”، في إشارة إلى المحيط الأطلسي، مؤكدًا أن أوروبا هي الطرف الأكثر تأثرًا بتداعيات الحرب، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو الإنساني.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه الأزمة الأوكرانية تحركات دبلوماسية مكثفة، وسط مساعٍ دولية لإيجاد مخرج سياسي ينهي الصراع، الذي ألقى بظلاله على الأمن الأوروبي وأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي خلال السنوات الماضية.

ويُنظر إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي والرئيس الأوكراني في دافوس على أنه خطوة جديدة ضمن محاولات إعادة إحياء المسار التفاوضي، في ظل مؤشرات متزايدة على تغير مواقف بعض الأطراف الدولية تجاه مستقبل النزاع وسبل احتوائه.