وسط ترقُّب عالمي، يفتح فيلم «Return to Silent Hill»، فصلًا جديدًا من «الرعب السينمائي»، مُستعيدًا أجواء الخوف النفسي التي صنعت أسطورته، في ليلة سينمائية تحمل الكثير من الغموض والتشويق قبل العرض المُرتقب.
وفي التفاصيل، يُطرح فيلم الرعب «Return to Silent Hill» الجديد في «دور العرض المصرية» بدءًا من اليوم (21) يناير، العمل الذي يُعد اقتباسًا سينمائيًا مباشرًا من لعبة «Silent Hill 2»، التي تُصنف كواحدة من أهم ألعاب الرعب النفسي في تاريخ صناعة الألعاب.
يدرو فيلم «Return to Silent Hill» عندما يتلقى رجل رسالة غامضة من حبيبته المفقودة، ينجذب إلى «سايلنت هيل»، وهي بلدة كانت مألوفة في السابق ولكنها الآن غارقة في الظلام.
يُشارك في بطولة فيلم «Return to Silent Hill»، روبرت سترينج، إيفي تمبلتون، بيرس إيجان، وإيف ماكلين.
ومن المُقرر عرض الفيلم في «دور السينما المصرية» بدءًا من 21 يناير، وسط ترقُّب كبير من عشاق الرعب النفسي وسلسلة «Silent Hill» حول العالم.
يُعد «Return to Silent Hill» إنتاجًا مشتركًا بين فرنسا وبريطانيا وألمانيا وصربيا واليابان والولايات المتحدة وأستراليا وإسبانيا، من خلال شركات «Davis Films وHassell Free Productions وCineverse»، فيما تتولى شركة «United Motion Pictures» توزيعه.
على جانب آخر، في وقت كانت فيه التوقعات تُحلّق عاليًا، وترويج غير مسبوق يُمهّد لانطلاقة نارية، جاء الواقع مُغايرًا تمامًا… إذ اصطدم فيلم «دواين جونسون» بجدار الفشل في شباك التذاكر، في مفاجأة أربكت حسابات الاستوديو والجمهور على حد سواء.
وفي هذا الصدد، شهد فيلم النجم العالمي دواين جونسون «ذا روك» الأخير «The Smashing Machine» بداية «ضعيفة» في شباك التذاكر، رغم الحملة الترويجية الكبيرة التى رافقت إطلاقه، فالفيلم، الذي بلغت ميزانيته (50 مليون دولار)، يُعد من أضخم إنتاجات شركة (A24) حتى الآن، إلا أن إيراداته فى اليوم الأول لم تتجاوز (6 ملايين دولار) فقط وهو أضعف افتتاحية فى مسيرة ذا روك السينمائية حتى اليوم.
الفيلم يتناول السيرة الذاتية لمقاتل الفنون القتالية المختلطة السابق «مارك كير»، وقد خضع «جونسون» لتحول بدني ونفسى كبير لتجسيد الشخصية.
وفى تصريحات سابقة له خلال ظهوره في برنامج «The Graham Norton Show»، قال جونسون: «لقد عاش مارك كير حياة مذهلة، وتجسيد دوره هو دور العمر بالنسبة لي»، مُضيفًا: «لم أكن مُتأكدًا أن الدور مناسب لي أو أنني أستطيع القيام به، لكن كانت هناك فرصة وصوت داخلي يخبرني أن أخوض التجربة، ولأول مرة، لم أكن أبحث عن النجاح في شباك التذاكر، وهذه التجربة غيّرت حياتي».
ورغم البداية الضعيفة، يرى «النقاد» أن الفيلم قد يُحقق أداء أفضل في الأسابيع المُقبلة بفضل الإشادات بأداء «ذا روك» التمثيلي المختلف عن أدواره السابقة، في خطوة قد تُشكّل مُنعطفًا فنيًا جديدًا في مسيرته، ويُعرض «The Smashing Machine» حاليًا في دور السينما حول العالم.
من ناحية أخرى، في زمن يشهد فيه «قطاع السينما» تراجعًا ملحوظًا في الإيرادات، يسطع نجم فيلم «One Battle After Another» كظاهرة استثنائية في عالم «الأيمكس»، مُتحديًا كل التوقعات ومُثبتًا أن القصص الملحمية والمعارك الدرامية لا تزال تحتفظ بسحرها وجاذبيتها على الشاشة الكبيرة.