تحت أضواء دوري الأبطال، ظهر فريق «ريال مدريد» الإسباني بوجهه الحقيقي، أداءً وثقةً وفعالية، ليُقدّم عرضًا ساحقًا أعاد للأذهان لياليه الأوروبية الكبيرة، بعدما اكتسح نظيره «موناكو» الفرنسي، بسداسية مقابل هدف (1/6)، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة المجموعات بالبطولة.
سجل النجم الفرنسي «كيليان مبابي» هدفي ريال مدريد في الدقيقتين (5 و26)، وأضاف «فرانكو ماستانتونو» الثالث في الدقيقة (51)، ثم أحرز «تيلو كيرير» الهدف الرابع بالخطأ في مرماه عند الدقيقة (55)، ووقّع «فينيسيوس جونيور» على الهدف الخامس في الدقيقة (63)، وأكمل «جود بيلينجهام» السداسية في الدقيقة (80). بينما قلّص «جوردان تيزيه» الفارق بهدف أول لموناكو الفرنسي في الدقيقة (72).
وتألق فينيسيوس جونيور بمساهمته في 4 أهداف، حيث سجل هدف وصنع 3 اخرين، وسجل ريال مدريد 6 أهداف ضد فريق فرنسي في مباراة أوروبية لأول مرة في تاريخه.
حملت المواجهة طابعًا خاصًا لـ«كيليان مبابي»، الذي بدأ مسيرته الأوروبية مع «موناكو»، حيث سجل (6) أهداف في (9) مباريات بدوري الأبطال موسم 2016/2017. ومنذ انتقاله إلى «باريس سان جيرمان»، واصل التألق أمام ناديه السابق، مُسجّلًا (13) هدفًا في (15) مباراة بمختلف البطولات الأوروبية.
نجح المدير الفني «ألفارو أربيلوا» في الظهور الأوروبي الأول على رأس القيادة الفنية لريال مدريد، خلفًا لـ«تشابي ألونسو»، في ظل مرحلة انتقالية يعيشها الفريق بعد خسارة «السوبر الإسباني» أمام برشلونة بنتيجة (3-2)، والخروج المبكر من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي.
يقترب «إدواردو كامافينجا» من كتابة إنجاز تاريخي جديد، بعدما بات على أعتاب أن يُصبح ثاني أصغر لاعب فرنسي يصل إلى (50) مباراة في دوري أبطال أوروبا، خلف «كيليان مبابي».
بهذا الانتصار، يحتل «ريال مدريد» المركز الثالث في مجموعته بدوري أبطال أوروبا برصيد (15) نقطة، بينما يتواجد «موناكو» في المركز العشرين برصيد (9) نقاط.
من ناحية أخرى، عاصفة تغييرات تلوح في الأفق داخل أروقة «سانتياجو برنابيو»، بعدما فجّرت النتائج «المُخيبة» هذا الموسم حالة من الغضب وعدم الرضا، لتفتح الباب أمام ثورة كبرى يُخطط لها رئيس ريال مدريد، «فلورنتينو بيريز»، عنوانها «استعادة الهيبة والعودة إلى القمة»، عبر صفقات من العيار الثقيل قد تُعيد تشكيل مستقبل الفريق الملكي.